(اليد الخضراء هي  مبادرة يقودها زاهر علي مستوي الامة، من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجى للنباتات (الطبية، الصالحة للأكل، والعطرية
في منطقة المشرق العربي مستخدما استراتيجية ذات ثلاث محاور ،
فهو يركز على فئات المجتمع المختلفة بما في ذلك المزارعين وملاك الأراضي، والنباتات نفسها
فضلا عن إصلاح السياسات من أجل دعم الجهد الشعبي و الجماعي للحفاظ على التنوع البيولوجي للنباتات المحلية الأصلية في المنطقة
زاهر أيضا يرعي انشاء وفاق ثقافي وبيئي للتنوع البيولوجي لدعم سياسية وطنية بيئية جديدة من خلال مخططات مولدة للدخل ومبادرات تفاعلية مع المواطنين
 لقد كون زاهر اتجاهات جديدة من الممارسات الصديقة للبيئة في الحياة اليومية و حقق منافع مالية للمزارعين وملاك الاراضي والبلد ككل
أنشأ زاهر مركزين للتدريب في المناطق الريفية في محافظتي عاليه وعكار لإعادة التعريف بالنباتات وطرق زراعتها المحلية المربحة
و تم تدريب اكثر من 765 من المزارعين منذ افتتاح مراكز التدريب عام 2009
والأن زاهر يعمل علي  إعداد جيل جديد ليكون اكثر دراية بالبيئة حيث قام بانشاء شبكة للطلبة تعمل حاليا في 100 مدرسة، وقدم من خلالها جلسات تعليمية تفاعلية تضمنت ألعاب مختلفة لفهم أكبر للأثر البيئي ليصل إلى 100.000 طالب
يعمل زاهر أيضا على تعزيز سياسة وطنية لتلبية المعايير والمقاييس الدولية لمبادرة (اليد الخضراء) تجاه الحفاظ على التنوع البيولوجي
ومن هنا تشكلت علاقات رسمية مع صناع القرار في الحكومة في كل من 26 مقاطعة في لبنان، وأنشأ زاهر شراكة مع وزارة الزراعة اللبنانية
يعمل أيضا مع ائتلاف مكون من  20  منظمة من أكبر منظمات المجتمع المدني في لبنان، لتمرير قانون مكافحة التبغ لأن ذلك من شأنه أن يزيد تشجيع الابتعاد عن زراعة هذا المحصول
عند انضمام زاهر لبرنامج زمالة أشوكا في عام 2012 بلغ عدد المستفيدين من مبادرة زاهر 4500 مستفيد مباشر، وقد ارتفع هذا العدد إلى 5500مع طموح للوصول إلى 7000 بحلول نهاية العام نفسه بنسبة نمو 22 فى المائة