تعمل فكرة يسرى على تغيير تفكير الشباب والأطفال بشكل ايجابي بحيث يخلق داخلهم قيم القبول ويعزز التسامح تجاه بعضهم البعض، مبادرة يسرى للتسامح هي أول نموذج قائم على الفصول الدراسية التفاعلية حيث يستخدم فيها الأطفال والشباب مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكيفية ربطها بحياتهم اليومية، والإنخراط مع أسرهم وبالتالي ينتشر منها إلى المجتمع الأوسع نطاقاً، ومن ثم يتم عمل مبادرات محلية لتفعيل المبادئ ليتم ممارستها من الناحية العملية

فكرة يسرى فريدة من نوعها ليس فقط في المحتوى باستخدام مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولكن أيضا فريدة من نوعها في المنهجية التي يعتمد فيها علي  إشراك أولياء الأمور والطلاب والمجتمع ككل في تنفيذ المبادرات المحلية، فمبادرة يسري هو برنامج فصول تفاعلية  تستهدف اثنين من الفئات العمرية: الأول فئة الأطفال من سن 12إلى 18سنة، والثانية فئة الشباب من سن 18إلى 21سنة في المدارس ومراكز الشباب والنوادي ، و لكلا المجموعتين يعمل البرنامج على تعليم الأطفال والشباب قيم التسامح والتعاطف والمشاركة وقبول الآخر
في الوقت نفسه يعمل يسرى على تعزيز الشراكات، من خلال تنويع نطاق وطبيعة شركاءه، حيث انه يواصل تدريب المدربين لموظفي منظمات المجتمع المدني، وطلاب القانون، ومعلمي المدارس والإعلاميين ومن ثم يحقق التوسع في برنامجه ويحقق أثر على المجتمع
  كما يعمل يسرى على التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإدخال دروس عن “التربية المدنية” في المدارس الحكومية التي تقوم على مبادئ وقيم التعاطف والتسامح وحقوق الإنسان
 وأخيراً، شارك يسري في تأليف مناهج التربية المدنية التي ستكون موضوعا خارج المنهج في المدارس العامة والكليات
حتى الآن وصل يسرى إلى 2700 من الطلاب
منذ أن بدأ لأول مرة في عام 2002 عمل يسرى مع الطلاب في 210 مدرسة في 14 محافظة بمصر
تبنت 5 منظمات  نموذج يسرى وقامت بتطبيقه
خلال السنوات ال 10 الماضية، أنتج هذا البرنامج  600 من الميسرين
وصل العدد الحالي من المستفيدين المباشرين لبرنامج يسرى إلى  4400 مستفيد