جاءت فكرة “وائل” بعدما اكتشف إهمال الأجيال للنشاط الاجتماعي، واقتصار اهتمامهم على المال والسلطة باعتبارهما مقاييس النجاح المجتمعي، ومن هنا صمم فكرته لدعم أصحاب المشاريع الاجتماعية وتحفيز رواد الأعمال الشباب في المستقبل من أجل خلق قطاع مواطن أكثر حيوية وريادة  للأعمال
ولتحقيق ذلك، أنشأ وائل في عام 2007  “إندي-أكت” لتكون بمثابة منصة “ملهمة للأفراد” في مختلف مجالات القطاع الاجتماعي، وعمل “وائل” على اختيار وتحديد “الأبطال المحليين” الذين أصبحوا فيما بعد “أعضاء بالمنظمة”، حيث وفرت لهم المنظمة من خلال  مساحة وتسهيلات لوجستية، مثل: (التدريب، والتواصل مع الحكومة والمساعدات المحلية)؛ وذلك بهدف مساعدتهم على تحقيق أهدافهم
كما أنشأ وائل “برنامج المتطوعين” لخريجي الجامعات (نشطاء إندي) الذين يتم اختيارهم وتدريبهم للعمل مع أعضاء المنظمة، وذلك لإلهام هؤلاء الشباب ليكونوا نشطاء إجتماعيًا وتحفيزهم على بدء مشاريعهم الاجتماعية
منذ عام 2007 وحتى نهاية عام 2008، عندما أصبح وائل زميل أشوكا، أصبحت “إندي أكت” معروفة وبها ثلاثة أعضاء، وتضم قاعدة من المتطوعين تتكون من أكثر من 200 شخص، وبحلول نهاية عام 2008، تم تنظيم 7 حملات معالجة للموضوعات المحلية والإقليمية والدولية من خلال برنامج إندي للشباب