تقوم فكرة “طارق” على استخدام سلسلة من الأدوات التكنولوجية الحدثية لسد فجوة التواصل بين المواطنين وبين الحكومة في المنطقة حالياً،  والعمل على اكتشاف ما هو متاح لحرية الاختيار، حيث يهدف إلى تمكين المواطنين العاديين من المشاركة بنشاط في تشكيل وإصلاح السياسات التي تحكم حياتهم اليومية، والتحرك إلى ما هو أبعد من مجرد التعبير عن إحباطهم وجعلهم يتخذوا أدواراً ليكونوا جزءًا من عملية صنع القرار السياسي
ولتحقيق ذلك، ينفذ “طارق” حملة إعلامية لتوعية الناس عن القضايا الخلافية المطروحة وكيفية المشاركة والرد على وجهات نظرهم على الموقع الذى صممه، وبعد ذلك يتم جمع البيانات وعرضها على ممثليّ الحكومة، وهذا الموقع الذي صممه طارق يتيح للمواطنين نقل طلباتهم والشكاوى للأعضاء المحليين في البرلمان
من أهم الإنجازات التي حققها “طارق” من خلال مبادرته
عندما أعلن الملك/ محمد السادس ملك المملكة المغربية قراره إجراء إصلاح دستوري شامل، ومن هنا أدرك “طارق” أنها فرصة مثالية؛ للبدء في معرفة آراء المغاربة حول القضايا الرئيسية والتعبير عن آرائهم-
فتح باب صياغة الدستور من قبل المواطنين عبر منصته الإلكترونية بدلًا من أن يتم صياغته من قبل اللجنة المعينة بوضع الدستور-
بعد شهر واحد، تلقى موقع طارق أكثر من 200.000 زائر من أجل قراءة كل أو جزء من الدستور، وهو ما يعد تناقضًا صارخًا عن صياغة دستور عام 1996 الذي لم يشارك به الجمهور مطلقًا-
وكل ذلك أدى إلى أن يتسلم دعوة من لجنة الملك لطارق؛ لتقديم تحليل لما يقرب من 10.000من التعليقات على موقعه على الانترنت قبل انعقاد البرلمان