صمم شريف طريقة فعالة لإدارة المخلفات، وهي مشكلة يظهر أثرها في جميع الأنحاء، وتأثيرات هذه المشكلة السلبية تظهر على البيئة بشكل مباشر وعلى الناس وصحتهم، حيث يصبح  نظام التخلص من القمامة يدار محليا وهو ما يؤدى لإتاحة  فرص عمل للأشخاص الأقل حظا والعاطلين عن العمل ويستفيدوا من الفرص التي تتاح من جمع وإعادة بيع المواد القابلة للتدوير
و كانت نقاط النقل المحلية والوسيطة هي من جعلت المدخل يمكن تطبيقه بشكل تدريجي، عن طريق جذب الجيران معاً في جهد منسق لتخليص مجتمعاتهم من القمامة وقد  بدأ شريف فكرته من خلال تأسيس نظام متكامل لإعادة التدوير والتخلص من القمامة في منطقة سيناء “بساطة” حيث كان قد بدأه في وقت سابق، وظهر نجاحه نظراً للطبيعة البيئية في هذه المنطقة
ومن هنا اتفق مع مجلس المدينة والفنادق ونسق هو وفريقه لكي يقوموا بجمع ونقل القمامة، ثم قاموا بعد ذلك بفرز القمامة في وقت لاحق إلى  النفايات الصلبة والمواد العضوية، على أن يتم شحن النفايات الصلبة المتبقية إلى المدن والمصانع في مصر، وقد استطاع أن يجعل  الرسوم المحصلة توفر قاعدة إيرادات لدعم عمليات التشغيل والتوسع
وقد انتخب شريف بإعتباره رائد اجتماعي لعام 2008 من قبل مؤسسة شواب
وقد كان لبساطة تأثير كبير فمنذ عام 2010 ووجود شريف كمدير للمنتج البيئي الناجح في البحر الأحمر دفعه ذلك لكي يقوم بإنشاء نظام فعال لإدارة المخلفات، لذلك قام بتسجيل منظمة حماية وهي  منظمة غير حكومية محلية هدفها هو مراقبة وتنظيم وتوفير الوعي بإجراءات التخلص الأمن من النفايات من المنطقة
وفي عام 2010 تمكنت منظمة حماية من جمع المخلفات لما يقرب من 60000 شخص من الفنادق والمخيمات والأسر وشوارع المدينة بمدن طابا ونويبع ودهب