فكرة سليم تتمثل في دمج الشباب المتعلمين وغير المتعلمين المهمشين بلبنان في الحياة العامة عن طريق المشاركة في بناء لبنان بشكل أفضل، من خلال ثلاث طرق أو وسائل، ففكرة سليم هي دمجهم في المؤسسات “المواطنة” بغض النظر عن الجنس أو الطائفة أو فصيل أو السلطة السياسية أو الاقتصادية، والطرق الثلاثة هي
أولاً: تزويد الشباب بالمهارات والمعلومات اللازمة عن كيفية أن يكونوا مواطنين فاعلين
ثانياً: أنه يخلق بيئة مواتية لمثل هؤلاء الشباب من خلال معالجة المشاكل عميقة الجذور الناجمة عن الحرب الأهلية في لبنان، مثل الطائفية التي كانت هي السبب الرئيسي للفساد في السياسة والاقتصاد اللبناني
ثالثاً: أنه ينشر الوعي بين الشباب وصانعي السياسات والمنظمات غير الحكومية حول مفاهيم الشفافية ومكافحة الفساد وسيادة القانون
بدأ سليم مبادرته بإطلاق الحوار على المستوى الوطني بالتركيز على الطلاب في الجامعات اللبنانية، وقد انضم لها فى بدايتها أكثر من 250 طالب جامعي بما في ذلك الطلبة من جامعة بيروت العربية وجامعة القديس يوسف والجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية، وفي وقت لاحق  أنشاْ سليم حوار غير رسمي بين هؤلاء الطلبة وقام بتغيير طريقة التعليم الرسمية، ويري سليم أن هذا بمثابة مفتاح لتغيير الوضع في لبنان
ومن هنا أنشأ سليم ما يعرف بإسم” بيستروكراسى “وهى تشبه حانة صغيرة تستهدف الشباب، وأنشأ هذه الحانة لتكون  منتدى مستقل وغير مؤسسي للمناقشة، واستطاع سليم أن يصل لنحو 700 من الشباب من خلال هذا المنتدى ، وقد وصل إلى ما يقرب من 1000 شاب  بحلول عام 2006 عندما أنضم لزمالة أشوكا