اكتشفت “سارة” أن المحاصيل التقليدية التي يزرعها المزارعون تستهلك كميات وفيرة من المياه، ووجدت أنها بذلك تؤثر سلبًا على البيئة، ومن هنا جاءت فكرتها بأهمية تعريف المزارعين على أساليب الزراعة المستدامة ودعمهم ليقوموا بإنشاء تعاونيات زراعية
ومن هنا أنشئت “سارة” حركة تنقل التركيز من زراعة المحاصيل المزروعة عادة مثل الزيتون، واللوز، إلى تلك التي توفر أثر بيئي واقتصادي أكثر إيجابية وهي أشجار السنط
وقد بدأت “سارة” في توفير التدريب والتعليم للمزارعين لتغيير مواقفهم بالأرض والزراعة، بالإضافة إلى تمكين المزارعين وتشجيعهم على تحقيق الإكتفاء الذاتي والوصول إلى أسواق أكبر مع ارتفاع قيمة السلع وخاصة الصمغ العربي أو (العلكة). بالإضافة إلى إنشاء التعاونيات الزراعية، وفتح أسواق دولية للمزارعين لبيع بضائعهم فيها، مما أثر تأثيرًا إيجابيًا على مستقبل صناعة الزراعة المحلية، ورفع مستوى المعيشة للأسر الفقيرة في المناطق الريفية
العمل مع المزارعين في المناطق الريفية وخاصة الإناث عام 2011، ومناقشة مشاكلهم، وتقديم حلول مستدامة لهم، وقد تجاوبت النساء لها تمامًا، واستطاعت سارة زرع 1500 شجرة أكاسيا (السنط)، وعرضتها على المجتمع، مؤكدة إن هذه الأشجار تحقق إيرادات
بناء اثنين من المشاتل، لزراعة أشجار السنط، وتجهيزها للزراعة في المزارع الريفية، والتأثير على حياة 483 من النساء اللذين قمنّ بزراعة الأشجار العشرة، بالإضافة إلى ذلك، استطاعت تكوين شراكات مع العديد من المؤسسات البحثية لدراسة الممارسات المستدامة في المنطقة والاستمرار في تحديد الفرص المتاحة والتقنيات التي يمكن استخدامها لمكافحة تغير المناخ، والتصحر
 التخطيط لنشر هذه الفكرة في المغرب والجزائر، حيث تواجه البلدين مشاكل مماثلة، كما سيؤثر عملها على حياة أكثر من 10 مليون مزارع من خلال أكثر من 100.000 جمعية تعاونية زراعية
 التخطيط لوضع نموذج للفكرة؛ لعرض التقنيات والأساليب التى استخدمتها عبر الإنترنت لفتح مصدر للمعلومات، وبالتالي تغيير وجه قطاع الزراعة في جميع أنحاء العالم