تقوم  فكرة “سامي” على ضرورة كسر حلقة النخبة والمحسوبية، وتغيير السمات السلبية المنتشرة بين الشباب وتحويلها إلى سمات إيجابية مثل المشاركة وتبادل الأفكار، وذلك من خلال الوصول للشباب وحثهم على التعليم وتطوير المهارات، والمشاركة في الحياة المدنية
حيث وجد أن انتشار السلبية واللامبالاة بين الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية، بينما يتم توفير فرص المشاركة التعليمية والاقتصادية والمدنية فقط داخل دوائر مغلقة من الإمتيازات، ومن هنا فإن “سامي” يسعى إلى خلق تحولًا في معايير الاختيار، عن طريق إدخال طرق جديدة  للشباب لمواجهة هذا الاتجاه، وأن يصبح جيلًا نشطًا ومتعلمًا ولديه حافز
ومن هنا يعمل سامي على تعزيز ثقافة تكافؤ الفرص بين الجميع،  حيث يعمل على مشاركة الفرص مع الآخرين ونشرها، سواء كانت تلك فرص الحصول على وظيفة  أو تعليم، أو تدريب، أو منح دراسية
من خلال عمل الزميل سامي، يشارك الشباب في سلسلة من المبادرات التي تسهم في تغيير العقليات بشكل إيجابي، بالإضافة إلى فتح فرص للتعليم، وفرص اقتصادية، فضلًا عن منحهم فرصة للتعبير عن أفكارهم بحرية والتعامل مع القضايا العامة الملحة، وذلك من خلال الدورات التدريبية وبناء القدرات، والمنتديات الإبداعية
ويلتزم سامي بإشراك الشباب بطريقة مفتوحة وشفافة وذات مصداقية بغض النظر عن الخلفيات والأجناس والأعراق والأيديولوجيات السياسية أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد انتشر عمله انتشارًا كبيرًا في جميع أنحاء الأردن، وسينطلق إلى جميع أنحاء منطقة المشرق العربي وبقية العالم العربي
من خلال مشاركة “سامي” الدائمة في قطاع المواطنة في منطقة المشرق العربي، والتي سمحت له بدراسة وتحليل تحديات واحتياجات الشباب في العالم العربي، بدأ سامي في التفكير في كيفية إعطاء طريقة لتنمية مهارات الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13-35 سنة وإعطائهم فرصًا
  وفي سبيل ذلك، قام “سامي” بما يلي
تأسيس منظمة (قادة الغد) في عام 2007؛ بهدف خلق جيل جديد من التغيير وتمكينهم من القيادة والتفكير بشكل إبداعي، بغض النظر عن الإيدولوجية السياسية والوضع الإجتماعي والاقتصادي
نظم عدد من الفاعليات والمؤتمرات والحملات الإعلامية لمناقشة القضايا الحساسة الغير مثارة في العالم العربي، ولكنه رأى أن ذلك لم يكن كافيًا لإحداث التغيير، ومن هنا بدأ في اتباع نهج ريادة الأعمال، ومن خلال هذا النهج خرجت منظمة قادة الغد  بخمس مبادرات مترابطة، وهي
مبادرة محاكاة، والتي هدفت إلى كسر المحرمات الاجتماعية وتعزيز التفكير النقدي، عن طريق  بناء القدرات والتفكير وحل المشكلات الحرجة من خلال بيئة المحاكاة ولعب الأدوار
مبادرة مستقبلنا، والتي هدفت إلى ضمان بيئة من حرية الفكر والحصول على التعليم، وذللك من خلال تسهيل انتقال الشباب من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية، عن طريق العديد من الآليات مثل الزيارات الجامعية، وكتب الرسوم المتحركة التي تدعو الشباب لإستكشاف الخيارات المهنية المختلفة، وإثارة فضولهم
منصة فرصة، والتي تهدف إلى من خلال منح الفرص مثل المنح الدراسية والزمالات، والمسابقات، والجوائز، والتبادلات الدولية والدورات التدريبية لبناء القدرات، وذلك من خلال ورش العمل والمؤتمرات والندوات والتدريب والربط مع منظمات المجتمع المدني الأخرى والجامعات والشركات والمؤسسات التي تحافظ على قائمة محدثة من الفرص المتاحة في شكل يسهل الوصول إليها
مبادرة ديوانية، والتي تهدف إلى نقل المناقشات النخبوية من الصالونات السياسية إلى الشوارع، من خلال إنشاء مساحة مفتوحة وحرة وحيوية من مساحات النقاش على المستوى الشعبي والإنخراط بالمواطنين لنقل اهتماماتهم واحتياجاتهم، ويشارك في هذه الجلسات السياسيين وصانعي القرار وقادة الرأي والخبراء المحليين، وممثلي الحكومة وأعضاء البرلمان وممثلي الأحزاب السياسية والناشطي لمناقشة القضايا الإجتماعية والسياسية الملحة والمثيرة للجدل ثم التصويت على الاقتراح  في نهاية النقاش
مبادرة فضفض، والتي تهدف إلى تقديم منهجية جديدة للتعبير عن الذات، والبحث والتفاعل مع السياسيين، ويتم ذلك من خلال استخدام رسوم بيانية بيضاء كبيرة في الساحات العامة تسمح للمواطنين من جميع مناحي الحياة بالتعبير بحرية عن أنفسهم بشكل مجهول عن القضايا الحساسة، من دون أن تواجه أي مراقبة أو تقييد للرقابة
ونتيجة لهذه المبادرات الخمس، حقق “سامي” ما يلي
توفير قاعدة بيانات لأكثر من 10.000 شاب يتلقون اتصالات منتظمة بشأن فرص مصممة خصيصاً لاحتياجاتهم واهتماماتهم
مشاركة أكثر من 50 ألف مواطن في مباردة فضفض
تدريب أكثر من 5000 شاب أردني على المشاركة في المناقشات العامة، وتحسين قدراتهم و مهاراتهم في التفكير النقدي
يكمن نجاح سامي فى التوعية والإنتشار فى المصداقية والثقة التى حظى بها سامي مع الشباب الذين شاركوه  ، حيث أن جمهور سامي وصل إلى عدد 2.28 مليون من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 34 سنة