تمكن سمر الشباب العربي ليصبحوا مواطنين فاعلين في مجتمعاتهم، لأنها تنشأ لديهم قيم المشاركة المدنية، بدلاً من المشاعر التي تسيطر عليهم وهي مشاعر اللامبالاة، وفقدان الهوية والإغتراب، والإستبعاد والتحيز، حيث أن سمر تكسر الحواجز التي تمنع مشاركة الشباب حتى المتواجدين بالأحياء المعزولة وذلك بإستخدام مدخل جديد يعتمد على أن يتعامل مع فئة الشباب على أنهم مجموعة متجانسة ويعالج أسباب استبعادهم قبل العمل على كسر هذا الإستبعاد

سمر تعمل علي تصنيف الشباب وفقا لأنواع مختلفة من الإقصاء الاجتماعي. فقد أنشأت أربعة شبكات تعمل من خلالها  أول شبكة لها سميت ب ” شبكة عمان الثقافية لتنوع الشباب” وهى تركز على الشباب من الأقليات العرقية والدينية والسياسية ، والشبكة الثانية(تشابه) وهى تركز على الشباب غير القادرين اقتصاديا الذين يعيشون في المناطق المهمشة، أما الشبكة الثالثة (منتدى الحوار) (دردشات الشباب) وهى تركز على تشكيل قيمة للشباب الذي يشعر باللامبالاة وتساعده على خوض سوق العمل، وأخيراً الشبكة الرابعة “الفنانون في العمل المجتمعي” وهي تركز على الشباب الذى يعمل في المسرح، وتدعم الفنانين
فى العام الذى انضمت فيه سمر لبرنامج زمالة أشوكا كان لديها تأثير كبير وصدى واسع من خلال الأربع تصنيفات للشبكات التي استهدفت الشباب
وفي عام 2009 تمكنت من الوصول ل 6200 مستفيد