وضع صلاح نموذج قائم على التنمية المجتمعية المستدامة، فالتطوير والتحديث لا يعني بالضرورة الإنتقال من الريف إلى الحضر، بل على العكس فإن التحضر في المناطق الأكثر فقراً في كثير من الأحيان قد يستلزم عدم التطوير أكثر من التنمية، فنجد أن صلاح اختار قبل 40 عاماً قرية واحدة من القرى المهمشة وأدخل مفهوماً جديداً تماماً في مجال التنمية، من خلال استخدم  الموارد المتاحة المحلية، بما في ذلك جميع أهالي القرية لتحديد ومناقشة احتياجاتهم، ومن هنا وضع صلاح مدخل متكامل في التنمية حيث تضمن برنامجه  أشياء كثيرة منها  توفير تدريبات للأهالي في مجال الزراعة لفتح فرص عمل داخل القرية، بالإضافة إلى تعليم الأهالي محو الأمية، وربما الأهم من ذلك؛ توعية الأهالي بكيفية العمل مع بعضهم البعض
ونجد أنه من خلال برنامج صلاح الذي قدمه فهناك بعض الأمور التي لم يعتاد عليها الأهالي ولم يمارسوها مثل الحوار، ومنحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم واهتماماتهم، فقد أكد خلال تطبيقه لفكرته أن هذا البرنامج للجميع وليس فقط لأقلية، ففي الماضى كانت المناطق الفقيرة والمهمشة مهملة تماماً، ولكنه من خلال قريته (البسايسة) التي اختارها والتي يمكن تحديد موقعها ب(الأقمار الصناعية) استطاع أن يقدمها كنموذج للتنمية المستدامة يمكن تطبيقه في قرى أخرى
حتى الآن، نجح صلاح عرفة أن يؤثر بشكل مباشر على 107 أسرة ، و2000 شخص، و 17 شركة صغيرة بالإضافة إلى قيامه بإجراء العديد من الدورات التدريبية للشباب
بقرية (البسايسة) يتم استعمال الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية فى العديد من استخدامات أهل القرية ،وينتج غاز الميثان والسيماد العضوى من المخلفات العضوية وروث الحيوانات والطيور
التأثير الرئيسي هو أن الحكومة المصرية تتبنى نموذجه للخروج إلى الصحراء وبناء مجتمعات مستدامة و استخدام الطاقة المتجددة