فكرة رنوة هى إدخال الشباب العربي إلى العالم الرقمي الذي لا حدود له، من خلال تزويدهم بالأدوات والمهارات والفرص وتهيئة البيئة من حولهم لتشجيعهم على أن يقدموا أفكار هادفة، مفيدة تعمل على التغير الاجتماعي، ومن هنا فإن فكرة رنوة تعمل على تمكين الشباب العربي من خلال إكسابهم مهارتين من المهارات الحيوية وهما: الأولى القدرة على التفكير النقدي والثانية إكسابهم المعرفة الرقمية، وذلك من أجل  إدخال الشباب العربي العالم الرقمي ذو الإمكانيات الهائلة التي سوف يعمل على تدعيم وتعزيز قدراتهم على التعبير والنقد ،تقوم مبادرة رنوة على فكرة برنامج عربي رقمي يستهدف ساكني المخيمات ويهدف إلى تعميق قيم التعلم والإبداع والتفكير النقدي
فأولاً: يحصل الشباب على تدريبات على أحدث ما تم التوصل إليه في فن التقنيات الرقمية
 وثانياً:  اعتمدت رنوة على التقنيات التشاركية التي تعزز الثقة بالنفس للشباب، ويعزز من اعتقادهم في قدراتهم وتبرهن لهم على أن آرائهم ومساهمتهم ذات أهمية
ثالثاً: تكوين مجموعات داخل المخيمات يقودها مجموعة من الخبراء والشباب القياديين في المجتمع، لعمل مشروعات شبيهة للشباب في داخل مجتمعاتهم، وذلك لكي تضمن رنوة أن المخيمات سوف تستمر في أن تساهم فى خلق بيئة مواتية لهؤلاء الشباب، وتتيح الفرص للتفكير الحر والتفكير النقدي وتعزز قيم المبادرة وروح الريادة
منذ عام 2008 وصلت رنوة إلى مختلف الفئات المستهدفة، من خلال تزويدهم بأنواع مختلفة من الخدمات، فرنوة استخدمت أدوات تكنولوجيا المعلومات المفتوحة ومنهجيات تعمل على تشجيع استخدام تكنولوجيا التقنية الرقمية من قبل الشباب المصريين
وقامت أيضاً على العمل على  توفير الدعم الفني والفرص ومنهجيات التعليم الشبكي في التعبير الرقمي لمجموعات شبابية مختلفة في مصر
(900%)في عام 2008 كان عدد المستفيدين لها أقل من 500، بينما اليوم وصل عدد المستفيدين إلى ما يقرب من 5000 يستفيدون مباشرة من عمل منظمة رنوة بنسبة نمو