يستخدم رمزي التصميم والتكنولوجيا لخلق وتسليط الضوء على القصص المستندة إلى البيانات والتي تهدف إلى إطلاع الرأي العام عن قضايا العدالة الاجتماعية وتهيئثه من أجل التغيير الاجتماعي، من خلال تقديم المعلومات والبيانات التي لولاها  لما ظهرت للنور
من خلال أداة بسيطة مقنعة ومليئة بالمعلومات المرئية، يتحدى عمل رمزي الروايات الكاذبة التي تجعل من الصعب إحراز تقدم في قضايا العدالة الاجتماعية ويتعاون رمزي مع منظمات المجتمع المدني على إستخدام هذه الأدوات بطريقة من شأنها أن تحول الرأي والسلوك
أسس رمزي في عام 2011 منظمة (تصور الأثر) والتى تعمل على جلب المظالم الاجتماعية القاسية والصعبة التي تحدث على أرض الواقع لصدارة إهتمام الرأي العام ليتم البدأ بحلها، استراتيجية رمزى تركز على تصور يغير من طريقة السرد حول فلسطين وأهلها ، والصراعات حيث أنه كثيراً ما تحرف لتصورات خاطئة و يساء فهمها من جانب العالم الخارجي
خطة رمزي على المدى الطويل هو إسنخدام أقصى ما توصلت إاليه التكنولوجيا الحديثة لتصور البيانات، بالإضافة لأدوات تمكن صانعي التغيير من سرد قصصهم

 

إستخدمت سبعة عشر قناة مختلفة في عام 2013  الرسوم البيانية الخاصة بعمل رمزي مثل هافينغتون بوست، شركة فاست، ديلي بيست، ديلي ستار، مونوكل ، والعربية
عمل رمزي مع 35 من منظمات المجتمع المدني مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة أوكسفام، حيث عمل على تحويل البيانات المخفية حول قضايا العدالة الاجتماعية إلى بيانات مرئية
 يتم تكرار نموذج عمل رمزي الأن خارج منطقة المشرق العربي