تسعى رغدة لتمكين المجتمعات المهمشة عن طريق تفعيل مشاركة الشباب وتعزيز المشاركة المدنية في خدمة المجتمع والتعليم ، تستند فكرة رغدة على اعتقادها بأن كل فرد هو مواطن مسؤول وله القدرة على تحسين مجتمعه، فكرة رغدة هي تعزيز ثقافة يشارك فيها الجميع حيث تكون حافزا للتغيير، بغض النظر عن دخله، المكانة الاجتماعية، ونوع الجنس أو الدين
رغدة تعد كل مواطن لأن يكون واجباً عليه تحسين أوضاع مجتمعه وذاته ، نموذج رغدة يجمع بين مجموعة متنوعة من الإحتياجات: إنها جمعت ونجحت في  إشراك القطاع الخاص، من خلال التمويل والخبرة، في “تطوير”  المجتمع الأقل دخلا، مما يدل على ويثبت أنه ليس هناك حاجة إلى الإعتماد على التمويل من الجهات المانحة الدولية عن طريق إنشاء شراكات بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والحكومة والمجتمعات المحلية ، تعمل على تمكين القيادات المحلية لتحويل الموارد المجتمعية المتاحة الى برامج ومبادرات لإحداث التغيير المنشود
وبالتوازي مع ذلك، نهج رغدة لرفع مستوى المجتمع يعتمد على المشاركة الفعالة والكاملة للسكان المحليين في تخطيط وتصميم وتنفيذ ومراقبة المراحل المتفق عليها من البرامج الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي تؤدي وتقود إلى التكامل المجتمعي ، في البداية رغدة عملت على تنفيذ فكرتها من خلال منظمة( رواد) التي غادرتها في أبريل 2009
   ’’ لتؤسس فى العام نفسه منظمة ’’همزة وصل
 كمؤسسة اجتماعية تعمل على إحياء وإثراء النسيج المجتمعي في مدن العالم العربي، نقطة انطلاقها كانت عمان وتوسعت لتعمل في مدن أردنية أخرى،من خلال همزة وصل يتم تشبيك الأفراد والمجتمعات وخلق بيئة قادرة على إطلاق أفكار وطرق تفكير جديدة تعبّر عن الأنشطة الاجتماعية والثقافية والحضرية
بالإضافة لما سبق تقوم بتنظيم “تحديات الاستكشاف للمدنية” للكبار والأطفال من المجتمع، حيث تجمعهم في فرق شديدة التنوع لاكتشاف أماكن جديدة والتعرف على أشخاص جدد في مجتمعاتهم ومدنهم مما يساعدهم في التعرف على تراثهم الحضاري وواقع حالهم ، تحرص رغدة دوما على توثيق جميع أنشطتها، من خلال التدوين والتصوير والفيديو الرقمي، لتحافظ قدر الإمكان على قصص المجتمعات والمدن وتاريخ الأشخاص القاطنين بداخلهم

 

في عام 2009 بدأت همزة وصل عملياتها التي تركز على المجتمع، في منطقة جبل القلعة بالأردن بمشاركة حوالي 6000 شخص من المهتمين
إزاء تأثير مشاريع التنمية في المنطقة ومحيطها