أدمج نورالدين الطلاب المكفوفين في المشاركة على قدم المساواة في الفصول الدراسية بالمدارس الحكومية لأول مرة في بلاد الشام (لبنان، سوريا، الأردن، والأراضي الفلسطينية)، وبهذه الطريقة رفع مستوى التعاطف فى هذه المجتمعات، وبالتالي إعدادهم بشكل أفضل لإحتضان الإختلافات من جميع الأنواع
أنشأ نور الدين نموذج تعليمى جديد ونهج لإدماج الطلاب المكفوفين فى نظام المدارس الحكومية ، كما أنه أسس مدرسة(سراج القدس) ومنظمة مجتمع مدنى تحمل الاسم نفسه ، نور الدين يدير جهود التوعية المجتمعية حيث عمل على عرض الفكرة للناس حيث يروا الأطفال المبصرين يتعلمون جنبا إلى جنب مع المكفوفين
نتيجة لنهجه وشمولية الطرق والأساليب بمدرسة ومنظمة نور التي تركز على الطفل و تأخذ في الإعتبار التفكير واستخدام العقل و الذكاء العاطفي للطفل نال نور إهتمام الآباء والأمهات والمجتمع، وصانعي السياسات
يعمل نورالدين حاليا على توسيع نطاق هذا النهج التعليمي التكاملي في جميع أنحاء بلاد الشام، والضغط أيضاً لإدراج المزيد من  “ثقافة الإختلاف” في مكان عمله، وهي مهمة يراها  نورالدين أنها ستساعد بشكل كبير من إنتشار نهجه في المدارس
في عام 2012 وصل نورالدين إلى أكثر من 100 طفل من المكفوفين منهم 30 طفل كمستفيدين مباشرين من برنامجه