نوال تكسر دائرة السلبية  للفقر والسجن  للإناث “سجناء الفقر”، حيث حددت أربعين في المائة من نزلاء السجون الإناث الذين حكم عليهم بالسجن لأنهم لم يتمكنوا من سداد قروض صغيرة أو شيكات، فقد ابتكرت دورة كاملة لإعادة التأهيل حيث تقدم لهم المشورة القانونية للاستئناف على قضاياهم، والأطباء الذين يعالجون ويتابعون أوضاعهم الطبية والاخصائيين الاجتماعيين الذين يربطوا بينهم وبين أسرهم  قبل أن يتم الإفراج عنهم بسنة واحدة ، والمدربين الذين يتم إعدادهم للعمل لضمان استقلالهم المالي بعد إطلاق سراحهن من السجن
نوال تنشئ فرص عمل مصممة خصيصا  للأناث على أساس مهاراتهم، في حين منحهم رواتب لبدء مشاريع صغيرة مدرة للدخل وربطها بمنظمات التمويل الأصغر.وذلك لكسر وصمة العار الاجتماعية المرتبطة بسجن الإناث لحد كبير، لذلك أطلقت نوال حملة للتوعية العامة وذلك باستخدام عدة وسائل لمعالجة النظرة السلبية للسجينات وأطفالهن في المجتمع منها الإنترنت وغيره، نوال تعمل مباشرة مع السجينات وسلطات السجن داخل المرافق الإصلاحية لتحسين الأوضاع ومن ثم تعمل معهم خارج السجن بعد إطلاق سراحهن إلي أن تصبح مستقلة
  ظلت النسبة مائة بالمائة من الإناث السجناء الذين شاركوا في برنامج نوال خارج السجن، وهم مستقلون ماليا الأن
 بشكل مستقل سددت نوال مال القروض ل 70 من السجينات، ونجحت في إطلاق سراح السجناء بمساعدة  محامين متطوعين ، تمكنت نوال من تحسين مستوى معيشة 70 عائلة، والتي تتم بمتابعة ما يقرب  400 من أفراد عائلات المسجونات بسجن القناطر، تم إطلاق سراح جميع المسجونات ولم يعودوا أبدا إلى السجن، حيث أن نوال تأمن لهم وسيلة لإعالة أنفسهم ومنحهم الاستقلال المالي والاجتماعي
يجرى تكرارعمل نوال على نطاق واسع في السجون المصرية للإناث وتلقى اهتماما كبيرا في جميع أنحاء العالم العربي