يقوم نبيل بزراعة محصول جديد يؤدي إلى تنمية الصحراء، وإنشاء مهنة صناعية جديدة ومنتجات جديدة للأسواق المحلية وأسواق التصدير، ويستند في فكرته على التحول من فلسفة الزراعة التقليدية إلى الفلسفة المعاصرة التي تناسب الصحراء مع الإبداع والتحدي، حيث اختار نبيل الموجي للاستثمار في الزراعة محصول صناعي جديد يدعي “الجوجوبا” يزرع في الأراضي الصحراوية
ومن مميزات الجوجوبا إنه يحتاج قليلاً من المياه لريه ويمكن ريه بمياه الصرف الصحى المعالجة ويدخل فى عدة صناعات كصناعة زيوت المحركات؛ لما يتمتع به من مواصفات كاللزوجة العالية وارتفاع درجة غليانه التي تصل إلى 398 درجة مئوية والعديد من مستحضرات التجميل والأدوية والذى يؤدي بدورة ارتفاع العائد على الاستثمار، ويزيد فرص العمل وفي الوقت نفسه يتناسب مع البيئة الصحراوية، الجوجوبا الآن محصول صناعي جديد في مصر وهو ثاني المحاصيل الصناعية بعد القطن بفضل نبيل 
هدف نبيل  ليس فقط زرع الجوجوبا لمعالجة التصحر، لكنه اختار المحاصيل التي سوف تنتج منتجات تدخل في الاستخدامات الصناعية المتنوعة، نهج نبيل يشمل ثلاثة أقسام ،أولاً نبيل انشأ أول مزرعة نموذجية الذي كان بمثابة مصدر توريد الجوجوبا إلى مزارعين آخرين، ثانيا كان يعمل على خلق منتجات جديدة من نبات الجوجوبا لإنشاء سوق محلية ودولية من خلال الاستثمار في البحث والتطوير وإنتاج المنتجات المرخصة، ثالثاً وأخيرا تأسيس الجمعية المصرية لإنتاج الجوجوبا لإنشاء مجموعة من أصحاب المصالح الذين يشاركون فكرته
في عام 2006 عندما انضم نبيل لزمالة أشوكا كان لديه بالفعل مزرعة للجوجوبا على بعد حوالي 100 كيلومتراً خارج القاهرة، في ذلك الوقت كانت مزرعة نبيل مربحة ومكنته من تسديد كامل دفعة الاستثمار الأولي له في فترة 7 سنوات مع مستثمرين آخرين و أصبح واحداً من المساهمين الرئيسيين في شركة النفط الوطنية، و كان يحصل على 4٪ حقوق ملكية والمستثمرين الاخرين حصلوا على 1٪ كحقوق ملكية  الناتجة من عملية تشغيل الشركات
بحلول عام 2006 تمكن نبيل من خلق فرص عمل لحوالي 1600 شخص في المجال الزراعي، و 900 شخصاً في مجالات البحث والتطوير والأدوية والمبيدات والوحدات الصناعية، بحلول عام 2006 أكثر من 50 مزرعة محلية قامت بتكرار نموذج نبيل
اليوم، يصل عدد المستفيدين من عمل نبيل الآلاف كما أنه يوفر بذور نبات الجوجوبا لنشر زراعته، في هذا المجال تم زراعة أكثر من 500 فدان، ومن المتوقع أن ترتفع النسبة إلي الآلاف في السنوات القليلة المقبلة فى الوقت نفسه يوفر ذلك المزيد من فرص العمل في القطاع الزراعي وتشجيع البحوث العلمية في الجامعات ومراكز البحوث باستخدام زيت الجوجوبا