محمد استطاع أن يقوم بتطوير طرق تعليم الشباب عن طريق تحويلهم من دور المتلقى السلبي والتي يلعب فيها المعلم الدور الأساسي ، إلى التعليم من خلال التجريب والتدريب العملي، والأهم من ذلك إكساب الطلاب “المهارات الشخصية”، التي يتم إهمالها من قبل مؤسسات التعليم الحالية، بالرغم من أن هذه المهارات تحدد الاقتصاد الحديث في أى بلد
وقد أطلق محمد مسابقة لتصميم “الروبوت” بين الشباب والأطفال بهدف نشر ثقافة المسابقة في العلم، من خلال دفعهم لتصميم روبوت يتحرك يعتمدون في تصميمه على المواد البسيطة المتوفرة بالمنازل وبالتالي يتم عمله بتكلفة منخفضة، وذلك بهدف تشجيع الرياضة العقلية فتصميم مثل هذه الاختراعات ليست حكراً على المهندسين والعلماء، وبالتالي فإن هذا النموذج يخلق تأثير ويرحب بمشاركة جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، وهذه المسابقات لا تعتمد على ضرورة المعرفة العلمية المسبقة وبالتالي تخلق فرص متساوية أمام جميع المشاركين
وبينما تستهدف هذه المسابقة التي أطلقها للشباب من سن 18 حتى 25 سنة، فإنه قام بعمل تجربة مماثلة للأطفال الأصغر سناً حيث ضمت 80 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 12 سنة للدخول في نفس التجربة والمحاولة، ويعمل محمد مع وزارة التربية والتعليم ومنظمة كبيرة بالقطاع الأهلي لتطبيق منهج كيفية تصميم الروبوت في المدارس الحكومية، وقد اختار اسم لهذا المنهج باللغة العربية وهو أفضل الأشياء تأتي من لا شئ
محمد أدمج مدرستين حكوميتين في برنامجه، ووصل إلى أكثر من 500 مستفيد بشكل مباشر، وذلك بمحافظتين من المحافظات المصرية
هدف محمد هو توسيع أنشطته إلى أكثر من 10 محافظات بحيث تصل إلى أكثر من 3000 مستفيد