تقوم فكرة “محمد” على إعادة بناء النسيج الاجتماعي المتماسك بالمجتمع العربي، والذي أصبح ممزقا بسبب التوسع السريع بالمناطق الحضرية وتدفق اللاجئين والتركيز على المصالح الذاتية، وذلك من خلال إحياء مفهوم الحارة، وهي مجتمع صغير على زقاق المشاة المركزي حيث يتجمع أفراد المجتمع؛ لمناقشة المشاكل وإطلاق المبادرات المجتمعية خلال شرائهم لاحتياجاتهم اليومية من المتاجر والباعة
وبدأت مبادرة (حارة) التي أسسها محمد؛ لوضع الأساس لمجتمع صحي قوي، بدءا من مشروعات إعادة التأهيل المتحضر، ودعم التعليم والبيئة والصحة في المجتمعات المحلية
منذ انتخاب محمد لزمالة مؤسسة أشوكا، تمكنت مبادرة (حارة) من الوصول إلى (من 400 إلى 1140) شخص،  و80 عائلة في عام 2011 ، والذين أصبحوا 280 أسرة في عام 2013  بنسبة نمو 250 فى المائة
وقد تمكنت مبادرة (حارة) من التأثير على  سياسات  3 مدن في مناطق تركيزها، ويجري تدريب سكان “حارة” على زيادة الوعي حول القضايا البيئية، مما يتيح لهم التعرف على أهمية مبادرات مثل المسطحات الخضراء والإدارة المستدامة للمياه، وقد ازداد عدد المتدربين من 83 متدرب في 2011، إلى 1000 متدرب في 2013