يحاول “محمد” إحداث تحول ثقافي في اتجاه الصحة والرعاية الصحية بدلًا من التركيز على العلاج واستبعاد الوقاية، حيث أنه أنشأ أول نظام من نوعه لتقديم التثقيف الصحي والطرق الوقائية مباشرة للأطفال المصريين وذويهم بطرق تسمح لهم تولي مسؤولية صحتهم، إذ عمل على توفير التعليم ، والتفاعلية، والإبداعية الصحية وجعل ذلك في المتناول في المراكز الاجتماعية وقاعات الانتظار في العيادات الصحية للأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات من العمر، والآباء، والأخصائيين الاجتماعيين
ويعمل محمد على كتابة المناهج الدراسية ونشر كتبه الخاصة المستخدمة من قبل منظمتة (مصريون أصحاء)، لإجراء جلسات التثقيف الصحي في المدارس الحكومية والخاصة، وتقديم الفرصة لطلاب المدارس الطبية لتعزيز التعليم من خلال اكتساب خبرة عملية في التعامل مع أنواع مختلفة من الناس
من خلال عمله وصل محمد إلى أكثر من 20 ألف مستفيد مباشر وأكثر من 520 ألف مستفيد غير مباشر، وفى أواخر عام 2013 كان لدى محمد 4500 من الآباء والأمهات وأكثر من 500 طفل يحضرون جلسات التوعية الصحية
وعلاوة على ذلك، تمكن محمد من جمع 12 منظمة غير حكومية مصرية تعمل في مجال الصحة للانضمام إلى التحالف الذى يتبنية ضد الالتهاب الرئوي ، والآن ينتشر عمل “محمد” في  9 محافظات في مصر