قدم محمد أول خدمة شاملة لمكافحة سرطان الثدي في مصر، وذلك من خلال العمل على حل مشكلتين، الأولى: عدم وجود المعرفة والمعلومات وعدم انتشار الثقافة فيما يتعلق بسرطان الثدي، والثانية: معالجة الوضع المحزن الذي وصلت إليه مهنة الطب حيث لا يتم محاسبة الأطباء على أي علاج أو عملية خاطئة غير ضرورية ولا سيما للنساء المصابات بسرطان الثدي
وتعمل مؤسسة “محمد” في مجال البحوث والتوعية والرعاية الطبية والتأهيل النفسي والاجتماعي، وإدماج مرضى سرطان الثدي وكذلك نشر الوعي حول سرطان الثدي وإمكانية علاج هذا المرض إذا ما تم اكتشافه في مرحلة مبكرة
كما يعمل على تمكين مرضى سرطان الثدي بالعلم بحقوقهم كمرضى والمعلومات الخاصة بمرض سرطان الثدي، وقد أنشأ أيضًا هيئة تنظيمية تراقب عمل الأطباء والعاملين في المجال الطبي لتقديم الخدمات المناسبة للمرضى وفقا لإجراءات طبية محددة ولوائح قانونية
قامت منظمة “محمد” بعقد فحوصات الكشف المبكر لسرطان الثدي لأكثر من 30 ألف إمرأة في مصر، خاصة في المناطق المهمشة، حيث تعانى المرأة من قلة مستوى الوعي حول مرض سرطان الثدي وضرورة إجراء فحوصات منتظمة، في الوقت نفسه  نشر حملات التوعية حول سرطان الثدي في جميع أنحاء مصر
وقد استهدف “محمد” حتى الآن أكثر من 100،000 شخص من خلال  أنشطة بناء الوعي
عندما انضم محمد لبرنامج زمالة أشوكا في 2006، كان عدد المستفيدين المباشرين يتراوح ما بين 500 إلى 1000 شخص، اليوم يقترب عدد المستفيدين من 50 ألف شخص