من خلال عمله “كمحامي” يرى “محمد” أن الأغلبية من الشعب المصري ليس لديهم الفهم الحقيقي للحماية القانونية المتاحة لصحتهم وسلامتهم وحماية البيئة والموارد الطبيعية، سواء كان ذلك فيما يتعلق بالسلامة المهنية أو جودة الهواء، كما أن عدد قليل (وخاصة الأكثر فقرًا) يجهلون كيفية الوصول إلى المحاكم أو تطبيق القانون وأشكال الحماية
ومن هنا عمل “محمد” على وضع فهم استباقي جديد للحقوق البيئية، يوفر للمواطن الأدوات والموارد والدراية للحماية ضد المخاطر والانتهاكات، وقد أحدثت جهود محمد تحولا هاما، حيث وضعت المواطنين في موضع المسؤولية ومكنتهم من تفعيل القوانين البيئية والآليات التنظيمية
وينضم “محمد” إلى جهود المواطنين اليومية مع الخبراء والمسؤولين الحكوميين لحشد تأييد واسع النطاق، والضغط لاستخراج تشريعات قانونية هامة، وقد نجح في جعل قسم كبير من المواطنين قويًا وواثقًا فى متابعة المؤسسات الحكومية والشركات والصناعات، كما نجح في توفير بيئة أكثر نظافة وأكثر أمانا وبالأدوات والموارد المتاحة للحفاظ على هذا النحو
كان أعظم إنجازات “مركز حابي” هو الدعاوي القضائية ومختلف الحملات التي شنت ضد التلوث البيئي في مصر
أدى عمل مركز حابي إلى إجبار الشركة الكندية أجريوم للانتقال من منطقة سياحية من رأس البر، إلى منطقة صناعية
كما قدم المركز دعوى قضائية ضد وزير البيئة، أوقفت عمليات المخطط التوسعي لمصانع طلخا للأسمدة في محافظة الدقهلية التى أثبتت أنها ألحقت ضررا للبيئة
وضع مركز حابي أيضا سابقة قضائية في قضية التلوث البيئي الناجم عن إنتاج الأسمنت، من خلال إجبار محكمة القانون البيئى لأول مرة على استخدام المادة 103 من القانون
إجراء حملة واسعة لتأكيد تلوث الهواء الناجم عن أبخرة عوادم السيارات
تقديم  دعوى قضائية لوقف بناء منتجع سياحي على طول محمية طبيعية على بحيرة  قارون التي منعت الصيادين المحليين من الوصول إلى البحيرة