أنشأ الزميل محمد الصاوي بيئة ثقافية شاملة من أجل التغيير الاجتماعي فهو يعمل على توفير مساحة وبيئة مواتية حيث يصبح فيها المواطنون أكثر استنارة من أجل اتخاذ خيارات مدروسة مما يؤدي إلى تغيير ثقافي واجتماعي بطريقة نظامية وإيجابية
في عام 2003، أنشأ الزميل محمد الصاوي (ساقية عبد المنعم الصاوي) والتى تعرف أيضاً بإسم ساقية الصاوي ، و منذ ذلك الحين تعمل الساقية كمركز ثقافي في القاهرة بوصفه منبراً حيث يتعرض فيه المواطنون لجميع الفئات و التيارات المختلفة ، من خلال هذا المنبر يعزز الصاوي الوعي الاجتماعي من خلال معالجة القضايا المعاصرة التي تؤثر على المجتمع المصري ، ويوفر المركز المساحة لشباب من خلفيات اقتصادية واجتماعية مختلفة ومن مختلف مناحي الحياة للتعبيرعن أنفسهم ، مناقشة القضايا ذات الاهتمام الاجتماعي ، والمشاركة في إطلاق حملات وفعاليات التوعية
الطابع الفريد للساقية هو أنه مكان ديموقراطي يوفر فرص متساوية لجميع المصريين، سواء للجمهور أو للمتحدثين ، وقد تمكن الصاوي أيضاً من تبسيط وتعريف المصريين صغاراً وكباراً مفهوم النشاط الاجتماعي ، حيث كانت هذه الفكرة منحصرة على طبقة النخبة، كما تتمسك الساقية بفلسفة المشاركة وتبني المبادرات التي يقودها الشباب وتشجيع منهجيات المشاركة في تصميم الأنشطة الجديدة
ويستند الصاوي على ثلاثة محاور: إدخال أدوات التغيير الاجتماعي للشباب، وإنشاء منصة للمناقشات والحوارات المفتوحة بين جمهور الشباب حول الموضوعات التقليدية والقضايا المعاصرة التي ثؤثرعلى المجتع المصري، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي وغرس التغيرات السلوكية في المجتمعات المحلية
ساقية الصاوي تستقبل حوالي 500،000 زائر سنويا، و توفر خدماتها لحوالي 25،000 من الاعضاء، ويقام فيها أكثر من 1000 حدث سنوياً من المناقشات وورش العمل والحفلات الموسيقية والمسرحيات وعروض الأفلام وعروض أخرى ، كما أن ساقية الصاوي مستدامة مالياً منذ إنشائها
محمد عبد المنعم الصاوي يتفاوض مع شركاء ورعاة لتكرار أشكال مختلفة من نموذجة ونشر فكرته حيث أن نموذجة سيتم تكراره في محافظات أخرى
 خطة الصاوي المستقبلية هي إنشاء 100 مركز كساقية الصاوي