تقوم فكرة “محمد” على توفير فرص عمل في القرى والمجتمعات الريفية من خلال إحياء مهنة صناعة الورق عن طريق إعادة  تدوير المخلفات الزراعية، مما يساهم أيضًا في حل مشكلة التلوث
واستند “محمد” على أن المنتجات الورقية ليست مجرد ورقة، ولكنها أيضًا تتنوع لتشمل ورق الخلفية، وورق الديكور، وهي بذلك تعد منافسة جدا في السوق العالمية اليوم للأوراق المصنوعة يدويًا، لذلك عمل على انتاج نوع مختلف، وخلق مكانة جديدة لورقه في الأسواق الوطنية والعالمية
ولنشر المعرفة بالمجتمعات الريفية، والبدء في معالجة مشكلة البطالة الريفية، يعمل “محمد” على توفير التدريب لأفراد المجتمع؛ ليصبحوا صناع ورق بشكل مهني ويساعدهم على إنشاء وحداتهم الخاصة لصناعة الورق، كما أنه بات يعقد شراكات مع المنظمات غير الحكومية في هذه المجالات والمهتمين في تطوير الأعمال وتوليد الدخل؛ من أجل نشر المعرفة بين موظفيها والفئات المستهدفة
كان أعظم إنجاز لمحمد  اختراع الآلة التي تستخدم لإعادة تدوير المحاصيل لإنتاج الورق الذي يستخدم لصناعة منتجات ورقية تصلح لعمل مصابيح، وعلب الهدايا، وورق الجدران،.. وما إلى ذلك
وقد استثمر “محمد” بهذا الجهاز في اختراعه حوالي 5000 جنيه، واليوم هذا الجهاز قد وصل إلى أكثر من 20 ألف دولار بالسوق، وقد افتتح محمد أول وحدة إنتاجية في منطقة الفسطاط في القاهرة عام 2006
كما نظم دورات تدريبية لعدد 15 متدرب، وقام بتوظيف سيدتين بالتعاون مع  جمعية نهوض وتنمية المرأة، كما عمل على توظيف 5 فتيات من الصم الذين لم يتمكنوا من العثورعلى عمل