تقوم فكرة “محمد” على أساس مفهوم “الإصلاح التربوي” والذي يقوم على إعادة تعريف العلاقة بين المدارس والبيئة المحيطة والمجتمع، حيث يرى أن مدارس المستقبل لها وظيفة مختلفة عن مدارس أمس؛ حيث يجب أن تعمل المدارس على تطوير مهارات تنظيم المشروعات وقدرات الطلاب، بحيث يكونوا قادة التغيير ليوم غد، وقد نجح محمد في إشراك قطاع الأعمال من خلال المساهمة المالية والتقنية؛ لرفع مستوى جودة التعليم والنظم الإدارية في المدارس
كما تمكن “محمد” من إدماج  رجال الأعمال المهتمين بالإدارة  في إدارة المدارس وإشراكهم في الفكرة، بالإضافة إلى دمج منظمات قطاع الأعمال والمدرسة والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب، حيث أنهم يمثلون أصحاب المصلحة، ولابد من تفاعلهم وتعاونهم لإنشاء مدارس أفضل وتعليم أفضل يكون أكثر قدرة على توفير تعليم عالي الجودة؛ مما يؤدي إلى التغيير والتقدم والتنمية
بدأ محمد عمله في عام 1999، وقد واجه بعض التحديات التي تحد من إقناع دعم المدارس، فضلا عن التورط في المجتمعات المدرسية، من ناحية أخرى، فإن المجتمع المدرسي لا يمكن أن يقدر مشاركة الدعم المالي والتبرعات،  وبحلول الوقت الذي انضم فيه محمد لبرنامج زمالة أشوكا، كانت منظمة محمد (الجسر) قد تمكنت من تأمين الرعاية لـ 110 من المدارس العامة في جميع أنحاء المناطق الفقيرة المهمشة في الدار البيضاء من خلال الشراكة مع قطاع الأعمال
واليوم يواصل محمد عمله في المناطق الفقيرة في الدار البيضاء المهمشة، وقد بلغ عدد المستفيدين حوالي 6500 شخص، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 10000 مستفيد خلال عام