تتكون مؤسسة (مروة) وقفية المعادي من مجلس أمناء ( نظار الوقفية)، وهم سيدات ورجال من قاطني المعادي النشطاء اجتماعياً والمؤمنون بأهمية توجيه العطاء الاجتماعي للتنمية وإحداث تغيير في حياة الأشخاص لتحقيق حراك اجتماعي وليس تفضل وتعطف وعددهم سبعة يمثلون رجال أعمال، وأكاديميين، وأشخاص ذوي خبرة في مجال التنمية. والمؤسسة نموذج رائد للمؤسسة المجتمعية في مصر التي تهدف إلى تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء في منطقة المعادي وضواحيها، وإلى تحسين مستوى المعيشة لقاطنيها من خلال إحياء فكرة الوقف المجتمعي وتحديث مفهوم الوقف لخدمة المجتمع، وتقوم المؤسسة بتغطية سبع مناطق في المعادي تقوم فكرة “مروة” على إحياء وتحديث النموذج التقليدي للعطاء وتعبئة الموارد المحلية المعروفة باسم “الوقف”؛ وذلك من أجل تطوير ثقافة أكثر تنظيمًا في العمل الخيري في مصر، واتبعت لذلك استراتيجية قائمة على ثلاثة محاور متكاملة الأركان، والاستراتيجية الأولى هي تأمين استدامة طويلة الأجل وتعظيم المشاركة المجتمعية، أما الاستراتيجية الثانية فهي حملة للحصول على المزيد من السكان الأثرياء بمنطقة المعادي لهيكلة الأنشطة الخيرية وتمويل مبادرات إنمائية ملموسة في المناطق الأقل حظا من مجتمعهم، فيما تمثلت الاستراتيجية الثالثة في عقد شراكة مع مؤسسات ريادة الأعمال الجديدة
بعد انضمام مروة كزميلة لأشوكا في عام 2007 ، سجلت مروة رسميا مؤسسة مجتمع (وقفية) المعادي، وتمكنت من اتمام اتفاقات شراكة مع الذين يجري حاليا لهم مشاريع في (وقفية)، وتخصيص نسبة من ثلاثة مشاريع في مجال ريادة الأعمال (منها 50٪ وأعلى) لتغطية تكاليف تشغيل المؤسسة
إنشاء مشروع العمالة الخضراء والذي يهدف إلى تأهيل وتدريب الشباب من الفتيان والفتيات كعمالة مهنية ماهرة من أجل الخروج من دائرة البطالة والارتقاء بالصناعات المهنية فى مصر
حيث أن المشروع يتيح للشباب إيجاد فرص عمل مناسبة بعد اجتيازهم مرحلة التدريب وذلك بالتعاقد مع المصانع والشركات وأصحاب الأعمال
مع الحصول فى نهاية المرحلة على شهادة معتمدة فى مجالات ميكانيكا السيارات واللحام والمهن الصناعية المختلفة والمهن الخضراء والتى تركز على تركيبات الخلايا الشمسية وإعادة التدوير والزراعة بالإضافة إلى أعمال التشييد والبناء