تدور فكرة “مها” حول دمج الأشخاص المصابين بالتوحد داخل المجتمع المصري من خلال توفير أكبر قدر من الاستقلالية لهم، وفتح العديد من الخيارات أمامهم بما تسمح به قدراتهم، وهذا أيضًا من خلال بذل جهود موازية؛ لزيادة الوعي وتغيير القوانين والممارسات التمييزية من خلال الحملات الإعلامية
وتعمل “مها” على إمداد مرضى التوحد بالمهارات التي تمكنهم من العمل والتمتع بالمزيد من الخيارات في المجتمع المصري، بحيث يتحقق إندماجهم على المدى الطويل، حيث يكون البرنامج لمدة عام يتضمن الجوانب اللازمة لرفع كفاءة الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد والاعاقة العقلية في الفئة العمرية من (2-21) سنة، ومن موضوعات البرنامج:، العلاج المهني والمادي، والتدريب المهني، والتدريب النفسي والتطوير الأكاديمي والتطور المعرفي
ولضمان الإندماج الكامل لمرضى التوحد، تعمل مها على تغيير مواقف مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع الذين يتعاملون بشكل مباشر وغير مباشر مع هؤلاء المرضى، مثل، الآباء والأمهات والأطباء والمعلمين والمدربين، والمجتمع ككل، حيث تجري حملة توعية للقضاء على الأفكار المسبقة حول الأفراد المعاقين عقليًا
جمعية مها (التقدم) توفر برنامج لمدة عام مع الدورات التي تغطي كافة الجوانب اللازمة لرفع كفاءة الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد والاعاقة العقلية لتحقيق اندماجهم في المجتمع، ويتضمن البرنامج الكلام، والعلاج المهني والمادي، والتدريب المهني، والتدريب النفسي والتطوير الأكاديمي والتطور المعرفي في وقت واحد
مها تجري حملة توعية للقضاء على الأفكار المسبقة حول الأفراد المعاقين عقليا وواحدة من المجموعات الرئيسية المستهدفة من هذه الحملة هي أسر الأطفال المعوقين
عندما انضمت مها لبرنامج زمالة أشوكا بلغ عدد المستفيدين حوالي 1000،و حتى يومنا هذا تمكنت مها من الوصول إلى أكثر من 45،000 من الأطفال الذين يعانون من التوحد وأكثر من 20،000 من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، كمستفيدين مباشرين من برنامجها