تقوم فكرة “مجدي” على تعزيز وإضفاء مفاهيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين على الطابع المؤسسي في نظام التعليم الرسمي من خلال إنشاء مجموعات “حقوق الطفل” و “قانون الطفل” داخل الفصول المدرسية، وأيضًا من خلال إشراك أولياء الأمور والمعلمين وصناع القرار على نطاق أوسع
وتعمل الفكرة بشكل أساسي على تأييد وتعميم المساواة بين الجنسين، ومهارات المشاركة السياسية والمجتمعية بين الأطفال الصغار في إطار النظام التعليمي القائم؛ من خلال إدخال وتبني رسائل خاصة متعلقة بالنوع الاجتماعي، ومواد متعلقة قائمة على “اتفاقية حقوق الطفل”  في المدارس الابتدائية العامة
على صعيد آخر،  يعمل “مجدي” أيضا على تعزيز “قانون الطفل” من خلال العمل على مستويات مختلفة مثل، مستوى صنع القرار، ومستوى الآباء، من خلال تعريفهم بأهمية تنفيذ القوانين التي تحمي حقوق الأطفال وحظر التمييز بين الجنسين
أنشأ “مجدي” أكثر من 20  مجموعة من مجموعات “حقوق الطفل” في المدارس الابتدائية بمصر، وإذ تعد منظمته أول منظمة غير حكومية في مصر تدعو للتعليم المدني في نظام التعليم الحكومي، ويعمل باستمرار على تشجيع العديد من المنظمات غير الحكومية الأخرى على تكرار تجربته
وحتى هذا اليوم، قامت منظمة مجدي بالتأثير على أكثر من  50 ألف مستفيد في مصر