جاءت فكرة “ماجدة” انطلاقًا من معاناة الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية من العزلة الشديدة والتهميش في المجتمع المصري، كما أنهم يمثلون شريحة اجتماعية مهملة تماما، حتى أنه لم يتوافر عنها إحصاءات أو معلومات، ومن هنا، أنشأت “ماجدة” مركز تعليمي متعدد الخدمات؛ يعمل على توفير الدعم المالي والتعليمي والعاطفي بشكل يعمل على دمج الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة اجتماعيا، وقد عملت على تنفيذ ذلك من خلال الدمج بين التعليم الابتدائي وبين نظام إعادة التأهيل من خلال المعالجين للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة
ويقدم المركز أنشطة يومية تسمح للأطفال بالاستمتاع ببيئة تساعدهم على تنمية قدراتهم وتشجعهم على الرضا عن النفس والقبول، وكذلك يفتح قنوات للاندماج الاجتماعي والمشاركة في الحياة العامة، بالإضافة إلى غرس الثقة بين الأطفال، كما أنه يعمل على  رفع العبء عن الآباء والأمهات، فضلا عن إيجاد فرص عمل جديدة للخريجين من مدارس العلاج الطبيعي، ويعمل البرنامج بالشراكة مع جميع الهيئات الحكومية المعنية بهدف تطبيق وتوسيع النموذج على نطاق أوسع

 

عندما التحقت “ماجدة” ببرنامج زمالة أشوكا في عام 2005 ، كانت ملتزمة تماما بتزويد الأطفال المعاقين بفرصة لحياة طبيعية ومهنية، وفي عامها الأول تمكنت ماجدة من تقديم الخدمات التي يوفرها مركزها إلى 120 مستفيد
(%316) وحتى عام 2013، تمكنت ماجدة من تقديم خدمات منظمتها إلى أكثر من 500 مستفيد بنسبة نمو