جاءت فكرة “خالد” انطلاقًا من وجود تقاليد وقوانين في المجتمع السعودي تجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة لمعظم النساء العمل والعثور على وظيفة، ومن هنا يسعى “خالد” إلى تعزيز دور المرأة في المملكة العربية السعودية والخليج من خلال ابتكار فرص عمل مهنية جديدة لهم؛ مما يمهد الطريق نحو إدماج المرأة السعودية في سوق العمل
ويعمل “خالد” على تغيير دور المرأة والنظرة إليها من خلال التمكين الاقتصادي، وذلك من خلال استراتيجة تقوم على ثلاث محاور رئيسية، أولها: العمل مع وزارة العمل السعودية على تغيير السياسات التي تجعل من الصعب على الشركات توظيف النساء، واقتراح وإصدار قوانين جديدة تجيز توظيف النساء في العديد من القطاعات بما في ذلك تجارة التجزئة والصناعات التحويلية، وثانيها: بناء منصة (موقع إالكتروني) على الانترنت يملأ الفجوة بين البحث عن عمل الإناث والشركات التي على استعداد لتوظيف النساء، وثالثها: تعزيز المساواة من خلال جمع جيل جديد من النساء السعوديات القويات والمستقلات وعلى استعداد للتحرر من القوالب التقليدية
حتى الآن، وفر موقع خالد (جلو ورك) أكثر من 6،000 فرصة عمل للنساء،  50 منها مخصصة للنساء من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ مما يشير إلى خطوة هامة نحو تعزيز مستوى آخر
يوجد على الموقع الإلكتروني قاعدة بيانات من السير الذاتية تتجاوز 1.2 مليون من النساء المؤهلات تأهيلا عاليا و بيانات 159 شركة وافقوا على فتح أبوابهم أمام توظيف النساء
تحقيق خطوات أولية نحو تكرار هذا الإطار للعمل بكامل طاقته في قطر، اليمن، عمان، وليبيا