تقوم فكرة “جوان” على استخدام التراث كأداة لبناء المواطنة والانسجام في البلدان فى مرحلة ما بعد الصراع حيث تسود الانقسامات الطائفية والحواجز النفسية، وذلك من منطلق كونها معلمة تاريخ في لبنان
ومن هنا سعت جوان بجالي” إلى خلق إحساس جديد من التباهي والفخر للمواطن اللبناني، من خلال تزويد الشباب والمعلمين والآباء والأمهات بالمعرفة التاريخية التي تمكنهم من تجاوز التوتر الطائفي وتذكيرهم أنهم ينتمون إلى أمة واحدة، وانتهجت “جوان” تقنيات التعليم التفاعلية والألعاب لتدريس التاريخ للطلاب بمتعة حقيقية
كما بادرت “جوان” بعمل رحلات ميدانية في المدارس من خلال منظمتها “بلادي”، ووجهت الأطفال إلى المغامرة في المجهول من خلال استكشاف المواقع التاريخية خارج مدنهم الصغيرة، وذلك من أجل التعرف على ثقافات أخرى خارج إطار طائفتهم وبيئتهم،  وتساهم هذه المبادرة أيضًا في قبول اللبنانيين بعضهم البعض، بكافة اتجاهاتهم وممارساتهم الدينية والاجتماعية المختلفة
وقامت “جوان” كذلك بتدريب معلميّ المدارس والمرشدين المحليين في المواقع التاريخية لاستخدام نفس المنهجية والأدوات الجذابة لتقديم التاريخ واستخدام وسائل تعليمية بديلة لتعريف الطلاب على تراثهم التاريخي
اكتشف 7500 طالب من المدارس الدولية والمدارس الحكومية والأيتام وجها آخر للبنان من خلال  منظمة (بلادي)، بالإضافة  إلى أن آبائهم قدموا طلبًا للانضمام إلى الرحلات التي نُظمت لأبنائهم لزيارة الموقع مرة أخرى، وهو ما يعد نموًا بنسبة 50٪ ، حيث أن حتى عام 2011 كان عدد المستفيدين 5000 مستفيد
تدريب أكثر من 140 معلم في لبنان بالإضافة إلى تنظيم العديد من الرحلات الميدانية للطلاب من 10 مدارس خاصة  و مدرستان حكوميتان في لبنان