يسعى “جهاد” من خلال فكرته إلى خلق نموذج جديد لتحسين فرص حصول الطلاب الفقراء على التعليم الجامعي، بطريقة تعمل على غرس بذور المسؤولية الاجتماعية بهم
فمن خلال مبادرة “من طالب لطالب”، عمل “جهاد” على تمويل تعليم الطلاب المحرومين من دخول الجامعة في فلسطين بأسلوب جديد ومميز، فبدلًا من أن يدفع الطلاب مصروفات الجامعة ، يقوموا بتقديم عدد من الخدمات التعليمية لطلاب المدارس الابتدائية والثانوية في المناطق الريفية والفقيرة والمهمشة ؛ فالطلاب الفقراء ليس لديهم القدرة المالية الكافية للتعاقد مع معلم خصوصي، وهو الأسلوب الذي أصبح دارجًا في الشرق الأوسط ؛ نظرًا لضعف نوعية التعليم في المدارس الحكومية
والآن أصبح لدى “جهاد” طلاب جامعيين أسسوا برامج تعليمية للأطفال بأنفسهم في المدارس الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء فلسطين ، وبهذه الطريقة نجح “جهاد” في ألا يكون مجرد مقدم  للمنح الدراسية والعلمية، لكنه  أيضًا عمل على غرس قيمة العمل التطوعي والمشاركة المدنية في الطلاب ،علاوةً على أنه ساهم في رفع المعايير الأكاديمية بين جيل الشباب واستخدم التعليم لمعالجة قضية الفقر
عندما انضم “جهاد” لبرنامج زمالة أشوكا في عام 2011كان قد قدم منحا لعدد130 طالبًا جامعيًا في سبع جامعات مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة لتعليم طلاب الجامعات مفهوم المسئولية المجتمعية، وقد رفع من خلالهم المستوى الأكاديمي لأكثر من 600 طالب ابتدائي وثانوي في المناطق الريفية الفقيرة في فلسطين
(316%)في عام 2013 بلغ عدد الطلاب الذين وفر لهم منحًا 500 طالبًا (بنسبة نمو 330٪)، في حين ارتفع عدد الطلاب الذين حصلوا على خدمات تعليمية إلى 2500 بنسبة نمو