يعتمد هشام على الإنترنت كآلية لحل مشكلة ملحة على المستوى المحلي في مصر وهي نقص الدم الذي يحتاجه المرضى بسبب قلة التبرع بالدم، ومن هنا قام هشام بإنشاء أول مجتمع موثوق به على الإنترنت بهدف عمل منصة لربط المتبرعين بالدم مع الذين يحتاجونه من المرضى، وبالتالي تجميع كل المبادرات سواء الفردية أو الجماعية التي تهدف إلى توفير الدم في مكان واحد، إلى جانب عمل خريطة بكافة المناطق في مصر التي يتوافر بها أكياس الدم وفي نفس الوقت المناطق التي بها نقص في أكياس الدم
فالمنصة التي أنشأها هشام على الإنترنت أطلق عليها  اسم “لو عندك دم” وهي تعني ضمنياً “إذا كان لديك ضمير”، وتعد هذه الفكرة هي أول من جمعت كافة الجهات تحت مظلة واحدة بما في ذلك المرضى الذين يحتاجون إلى الدم، والجهات المانحة والمستشفيات وبنوك الدم، ومنظمات القطاع المدني وبالتالي فإن من خلال إستخدام هذه المنصة يمكن لكل من المستخدمين والموردين والمؤسسات الداعمة الذهاب إلى مكان واحد والتعرف بسرعة على المكان الذي به نقص في فصائل دم معينة والكميات التي يحتاجها هذا المكان وفي نفس الوقت تحديد المكان الذي يتوافر به هذه الكميات وهذا النوع من الفصائل، فهذا المكان يعتبر مكان مركزي يقدم خدمة جديدة لمصر

 

ساهمت منصة هشام على الإنترنت خلال السنة الأولى من تطبيق فكرته في مساعدة 3000 من المرضى الذين يحتاجون إلى نقل دم
كما قام بتنظيم عدة حملات للتبرع بالدم على الإنترنت بهدف تعزيز الشعور بالمسئولية لدى أفراد المجتمع تجاه المرضى الذين يحتاجون لنقل الدم من خلال تبرعهم به
 خلال السنوات الأخيرة من الأحداث المؤسفة في مصر والتي أدت إلى العديد من الإشتباكات، كانت هناك زيادة في الطلب على عمليات نقل الدم في المستشفيات، واستطاع هشام أن يلبي ويستجيب لكافة هذه الطلبات بنجاح وتوفير فصائل الدم المختلفة من المتبرعين
 وكان هشام يستقبل سيلاً من المكالمات الهاتفية من بنوك الدم الوطنية، والمستشفيات الحكومية مثل القصر العيني، ومنظمات القطاع المدني، وعائلات المرضى، فهو كان بمثابة حلقة الوصل بين المرضي والمستشفيات وبين المتبرعين للوصول لفصائل الدم ومطابقتها وربطهم مع بعضهما البعض
منذ إطلاق الفكرة في عام 2012، تمكن هشام من جمع أكثر من 600 شخص متبرع نتيجة للمصداقية التي تمتع بها، ويبلغ عدد المتبرعين الآن 800 شخص