استطاع هشام أن يوفر شباب متطوعين ذو كفاءة عالية ومؤهلين للحصول على فرص عمل، حيث عمل على تطوير مهاراتهم التقنية واكسابهم مهارات القيادة في وقت مبكر للحصول على فرص عمل في أماكن مجزية نتيجة كفائتهم، وبالتالي يساهموا في التقدم الاقتصادي والاجتماعي
كما يقوم هشام بتزويد الشباب بالمهارات التي تؤهلهم للحصول على فرص عمل وبالتالي يكسبهم الخبرة اللازمة في وقت مبكر ليساعدهم على إثبات كفاءتهم أمام أنفسهم وأمام أصحاب العمل وغيرهم من المهنيين في المجال الذين سوف يعملون به، وبذلك يبنى للشباب قيمة اقتصادية واجتماعية هامة جداً أمام أصحاب العمل، ومن هنا نجد أن هشام يساعد الشباب في العشرينات من عمرهم وأوائل الثلاثينات لإكتشاف ما يحبون القيام به من خلال خوض التجربة العملية والتدريب المهني واختيار المجال الذي يجدون فيه أنفسهم
ويحرص هشام أن يصل هذا المجهود للشباب في جميع أنحاء مصر وخارجها، كما يعمل في نفس الوقت مع أصحاب العمل والشباب ، والمسئولين على مستوى الوزارات لإيصال عمله لمراكز الشباب الموجودة في جميع أنحاء البلاد
فمن خلال عمله بالتركيز مع الشباب والتغيير الجوهري الذي يسعى له فإنه يعمل على تحويل وتغيير مفهوم جميع الأفراد من جميع الأعمار لدورهم ووظائفهم في المجتمع، والتحول من مجرد ممارسة مهنة فقط بغرض كسب المال إلى عمل شئ يكون مصدر إلهام وتشجيع للأفراد ويسمح لهم بأن يكونوا مواطنين بشكل صحيح من خلال التميز والمهنية والإبتكار
في عام 2003 أطلق هشام برنامج العمل (آفاق) الذى يقدم دورات تدريبية في كيفية كتابة السيرة الذاتية وتقديم مهارات العرض التي تساعد المتطوعين في إيجاد فرص تدريبية وفرص عمل أكثر مناسبة
 ومن خلال هذا البرنامج وصل عدد الموظفين المتطوعين  لدى هشام  إلى 2200 شاب، وقد استطاع نصف هذا العدد من الشباب أن يجد فرصة عمل له بعد هذا البرنامج
 في ذلك الوقت أيضاً ، بدأ هشام بالعمل مع وزارة الشباب لتحويل شبكة مراكز الشباب التي تصل إلى  4800 مركز شباب إلى مراكز نشطة تقوم على العمل التطوعي للشباب ويعملوا من خلالها على تحقيق تطوير في المجال الذي يرغبون العمل به
هشام بدأ العمل مع 50 من هذه المراكز في 7 محافظات