أحدثت فيروز ثورة في نظام الإرشاد والإستشارة في مصر لضمان وتحقيق الصحة النفسية للشباب المصري وإعدادهم ليكونوا إيجابيين بمجتعهم، حيث يتم تشجيع أطفال المدارس وإكسابهم المهارات التي تعطيهم القدرة على التعبيرعن أنفسهم، وتعزيز مهارات ضبط النفس لديهم، حيث تؤمن فيروز أن المعلمون قادرين على تقديم تعليم أفضل، كما أن الآباء أكثر قدرة على التواصل والسماح للأطفال بالتركيزعلى التعلم والنجاح في حياتهم
ولتحقيق ذلك اعتمدت فيروز على تطبيق ثلاثة محاور تهدف من خلالها تعزيز المهارات لدى الأخصائيين الاجتماعيين في المدرسة من خلال الإعتماد على الصلاحية التي لديهم داخل النظام التعليمي وبالتالي تحسين العلاقة بينهم وبين الطلبة ومن ثم بين الطلبة وأسرهم، فالمحور الأول أنها تركز على الأخصائيين الاجتماعيين عن طريق بناء قدراتهم من خلال التدريب ورفع مستوى الوعي حول أهمية دورهم في تحسين الصحة النفسية للطلاب. أما المحور الثاني  تركز على الآباء والأمهات وإدارة المدرسة، وترشدهم حول دور الأخصائيين الاجتماعيين في التعامل سواء مع الأطفال الأصحاء أو المضطربين، وأخيراً ثالث محور: تعمل فيروز مع الشباب على غرس احترام الأخصائيين الاجتماعيين
في عام 2009  تم تطبيق برنامج فيروز في 15 مدرسة حكومية في 3 محافظات مصرية، ومن خلال عملها استطاعت أن تصل إلى أكثر من 500 من المراهقين و50 الأخصائيين الاجتماعيين بشكل مباشر
كما أنها من خلال الأخصائيين الاجتماعيين وصلت بصورة غير مباشرة لأكثر من 1500 من المراهقين
قدمت أيضاً التدريب لأكثر من 200  من الآباء ، بالإضافة إلى تقديم خدمات المشورة المباشرة إلى أكثر من 150 من الآباء
يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من فكرتها ما يقرب من 3000 ألف مستفيد