تهدف فكرة عماد إلى دعم وتعزيز وضمان الحرية الأكاديمية داخل الجامعات المصرية، وذلك لتمكين 2.5 مليون طالب و34.000 من موظفي الجامعة للتمتع بحقوقهم كما جاء في الإتفاقيات الدولية، ولذلك عمل عماد على الدعوة لتنفعيل إعلان ليما الذي تم إصداره عام 1988 بشأن الحرية الأكاديمية واستقلال مؤسسات التعليم العالي
كما يدعو عماد الدولة أن تفى بإلتزاماتها تجاه احترام وضمان الحقوق المدنية المذكورة في الإعلان العالمي التابع للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والدستور المصري لجميع أعضاء المجتمع الأكاديمي والمدني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي
وتشمل هذه الحقوق حرية الفكر والتعبير وتكوين الجمعيات والمؤسسات، وكذلك الحق في الحرية والأمان فى التنقل
فى عام 2007 عندما التحق عماد ببرنامج زمالة أشوكا قدمت منظمته (حرية الفكر والتعبير) المساعدة القانونية ل 29 طالبا كانوا قد أحيلوا إلى مجالس تأديب في مختلف الجامعات
عقد عماد ورش العمل التي تركز على الحرية الأكاديمية من أجل توعية الطلاب بحقوقهم وقد شارك 40 طالبا في هذه الورش
في نفس الوقت عمل على تشجيع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والإدارات داخلها لإتخاذ إجراءات للمطالبة بحقوقهم، واستطاع أن ينشئ شبكة تضم أكثر من 200 عضو من أساتذة الجامعات في جميع أنحاء مصر، كما كتب عماد حول هذا الموضوع العديد من المقالات والكتب والمطبوعات والمواد التسويقية التي تم توزيعها في الجامعات المصرية ونشرها على موقع منظمته