استطاعت كل من بلسم ولولوة أن تثبتا قوة المرأة عن طريق إستخدام الرياضة كإستراتيجية رئيسية بالتطبيق على أنفسهم كنماذج، فقدمتا الأختان مفهوماً جديدا لما يمكن للفتيات أن تفعل، وكسر المحظورات من العادات والتقاليد التي تنتشر في منطقة الخليج، حيث لا يسمح للمرأة في الخليج لتصبح من الرياضيين المحترفين بل يصل في بعض دول الخليج أنه لا يسمح لهن للعب حتى في أي نوع من الرياضة، فما بال ممارسة رياضة كالمبارزة التي اختارتها كلا الشقيقتين، فقد استطاعوا كسر قيود المجتمع
فنجد أن الفتاة التي تصبح ناشطة في مجال الرياضة تنمو بفخر وقوة ، لا تعرف الخوف وتستطيع التعبير عن نفسها بغض النظر عن هدفها في الحياة، وتعمل بلسم ولولوة على تمكين المرأة في الخليج من خلال إستراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور
الأولى: من خلال نجاحهم والتميز في مجال ممارسة رياضة المبارزة، حيث أنهما قدمتا مثال ونموذج للكثير من الفتيات بالكويت على كيفية الكفاح من أجل تحقيق أحلامهم، كما أنهما استطاعا أن تقتحما مجال رياضة المبارزة والتألق فيه لتقوما بمنافسة الرجال في المجالات التي كانت حكراً فقط على الرجال
الثانية: استطاعا خلق تصورات ونشر مفاهيم جديدة للنساء كقائدات ومدربات، فهما لا تقوما بتدريب الفتيان والفتيات الصغيرات فقط على المبارزة، بل تقوما أيضاً بتدريب الذكور البالغين على القيادة والتدريب
الثالثة: فهي تقوما بتشجيع ودعم ممارسة الرياضة بين الفتيات في المدارس، من أجل العمل على كسر التقاليد والعادات التي تعمل على استبعاد المرأة من الرياضة