تعتمد فكرة الزميلة عزة كامل على تطبيق نظم التعلم التجريبي والتعليم غير النظامي، للتغلب على عملية الإقصاء الاجتماعي ونقص التعليم وقلة المهارات للأطفال المهمشين في المناطق العشوائية، وذلك من خلال المركز التعليمي المجتمعي الذي أنشاته في مؤسستها “ألوان وأوتار”، وتقدم الزميلة عزة التعليم  للأطفال المهمشين الذين حرموا من التعلم في المدارس النظامية، وتقوم من خلال المركز بغرس قيم التسامح والإحترام وحرية التعبير والثقة بالنفس لدى الأطفال،
تستخدم “مؤسسة ألوان وأوتار” المسرح والموسيقي لبناء الثقة بالنفس لدى الأطفال ويتم تدريبهم على كيفية العمل كفريق، وأيضاً تستخدم دروس كيفية الطهي مع الأطفال لكي يتم توعيتهم بأسلوب التغذية السليمة، ومن جانب أخر تعمل عزة على تطوير مهارات الأطفال الإبداعية وتعزيزها وتحسين مهارات الاتصال والتفكير التحليلي لديهم
وعلى عكس العديد من برامج التدريب المدفوعة الأجر، يعطي مركز عزة كامل (ألوان وأوتار) للأطفال الشعور بالملكية، حيث إنها تحرص أن يقوموا بإختيار الأنشطة التي يرغبون المشاركة فيها، ويتم عمل تقييم لفريق عمل ألوان وأوتار والأنشطة التي يقدموها بشكل دوري، وذلك عكس البرامج التدريبية التقليدية التي يكون فيها الأطفال مجرد مستقبلين للأنشطة، ففي مركز ألوان وأوتار يقوم الأعضاء السابقين بالمركز والذين استفادوا من أنشطته بتدريب غيرهم من الأطفال الجدد فالبعض منهم قاموا بتقديم تدريبات على الحرف اليدوية
من خلال ألوان وأوتار وجد الأطفال مكان آمن حيث يمكنهم فيه أن يتعلموا ويلعبوا في نفس الوقت، فالأنشطة المقدمة لهم لتعليهم تعتمد على الإبتكار والإبداع
وبالتالي كان تأثير ألوان وأوتار على الأطفال واضح للآباء  وهم يشاهدون أطفالهم يحققوا التفوق أكاديمياً بعد انضمامهم لألوان وأوتار، وأيضاً بدأ بعض المعلمون في المدارس الحكومية ببحث سبل التعاون مع مركز ألوان وأوتار بعد رؤيتهم لأثر الأنشطة على الأطفال الذين حضروا البرامج التي قدمها المركز
في عام 2009 وصل مركز ألوان وأوتار إلى  1000 طفل، بينما اليوم وصل المركز إلى ما يقرب من 5000 طفل يشاركون في أنشطة المركز كمستفيدين مباشرين