عكست ثورة يناير 2011 في تونس ودول المغرب العربي العديد من المشاكل الاجتماعية المتنامية، مثل الفوارق الإقليمية والظلم الاجتماعي، ومن هنا ظهرت حاجة ملحة لخلق فرص اقتصادية واجتماعية، ومن هنا طرحت “أسماء” فكرتها لتقوم على أساس مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية ليكون بمثابة نهجًا جديدًا لحل  المشاكل الاجتماعية في دول المغرب العربي (تونس، المغرب، الجزائر، وليبيا)، حيث تقدم أسماء للمجتمعات خيارًا يسمح لهم بأن يكون لهم دور وقادرين على تقديم حلول مبتكرة في السعي إلى تغيير أوضاعهم
ومن هنا أطلقت “أسماء” أول حركة في جميع منطقة المغرب العربي؛ لخلق بيئة مواتية للمؤسسات الاجتماعية وتطوير نظامها الإيكولوجي بطريقة شاملة فريدة، وذلك من خلال تعزيز ونشر مفهوم مؤسسات الريادة الإجتماعية ودعم كادر جديد من أصحاب الريادة الإجتماعية، وبالتالي فهي تعمل على تعبئة أفراد المجتمع والشباب لقيادة التغيير نحو بيئة ريادة الأعمال اجتماعيًا
ولتعزيز مؤسسات الريادة الإجتماعية، تقوم أسماء بتوظيف أساليب الدعوة والتوعية والتثقيف، والضغط من أجل وضع إطار قانوني جديد موجه للشباب وموظفي الحكومة والجامعات والجمهور، بالإضافة إلى دعم جيل جديد من أصحاب الريادة الإجتماعية
وتعمل أسماء مع الحاضنات الخاصة والعامة لتقديم المساعدة التقنية لأصحاب الريادة الإجتماعية، وربطهم بفرص التمويل
إنشاء المركز التونسي لريادة الأعمال الاجتماعية المسجل بعام 2012، ليكون بمثابة المنصة التي من خلالها ستعمل على تمكين مجال المشاريع الاجتماعية، وبدأت عملها بكتابة القصص من أصحاب المشاريع الاجتماعية الناجحة ونشر هذه القصص باللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية
إطلاق حملة “أنا رائد اجتماعي” تستهدف الشباب وخريجي الجامعات وبدعم من فريق من المتطوعين، وتتألف من جولات ريادة الأعمال الاجتماعية في 15 محافظة بتونس، بهدف خلق الوعي بالمشاكل الاجتماعية المحيطة، والتشجيع على إحداث التغيير الاجتماعي
إجراء “مختبرات الابتكار” وهي مجموعات نقاش مركزة، تستخدم لتحديد وتحليل المشكلات الاجتماعية المحلية وعمل عصف ذهني لإيجاد حلول
إطلاق برنامج أبطال الريادة الاجتماعية، وهو برنامج يقدم تدريبات بناء القدرات للشباب الناشطين في مجتمعاتهم سواء في المنظمات أو المدن أو الجامعات أو الأحياء أو المدارس، ليكونوا سفراء لمفهوم مؤسسات الريادة الإجتماعية في المراكز المجتمعية، وقد انضم  خلال السنة الأولى 35 شاب تتراوح أعمارهم بين 19-35 عاماً، وكانوا قادرين على تدريب 24 شاب أخر يطمح ليصبح رائد اجتماعي
تنظيم الموائد المستديرة تجمع ممثلين عن الحكومة والمؤسسات المالية والقطاع العام والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات مع الرواد الإجتماعيين والممثلين القانونيين والطلاب، وكذلك المعينين ببرنامجها أبطال الريادة الإجتماعية
إنشاء دائرة الريادة الاجتماعية تتكون من شخصيات تونسية بارزة وخبراء  يكرسون وقتهم بشكل مستمر لدعم وتوجيه أصحاب الريادة الإجتماعية الناشئة، وقُدم من خلالها دورات تدريبية لبناء قدرات 40 موظفًا في القطاع العام من أربع محافظات بتونس؛ لخلق الوعي حول ريادة الأعمال والتوصل إلى تعريف مشترك للمؤسسات الاجتماعية مع الحكومة
عقد شراكة مع 11 جامعة في جميع أنحاء تونس لنقل نماذج ريادة الأعمال الاجتماعية لطلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا وتعليمهم محاكاة العمليات التجارية، والتخطيط، وكذلك قياس الأثر الاجتماعي، وذلك من خلال وسائل مبتكرة للتعلم مثل ورش العمل، ودراسات الحالة، والزيارات الميدانية
إجراء ثلاث مسابقات عن خطط الأعمال الاجتماعية لأصحاب الريادة الإجتماعية، وتم تدريبهم على تخطيط الأعمال، وإدارة المشاريع، ونماذج الأعمال الاجتماعية، ونتج عن هذه المسابقات 15 من أصحاب الريادة الإجتماعية من الشباب الطموحين، مضى  أربعة منهم لتطوير المؤسسات الاجتماعية الخاصة بهم
نشر شبكة أصحاب الريادة الإجتماعية عبر 15 منطقة من أصل 24 منطقة في تونس