تقوم فكرة الزميلة/ آلاء مرابط على تطوير المجتمع بحيث يقدر الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، بما في ذلك المرأة في جميع المجالات، وقد بدأت في عكس وتغيير المواقف السائدة المحيطة بتهميش المرأة حاليًا، وذلك من خلال نهجٍ محددٍ يستهدف الفلسفة التي يقوم عليها المجتمع
حيث تسعى إلى تغيير الخطاب الديني القائم حاليًا فيما يتعلق بنظرته للمرأة في المجتمع ومشاركتها في كافة جوانب الحياة العامة، عن طريق استخدام المراجع الدينية الإيجابية، وقد صممت “مرابط” فكرتها لتقوم على استراتيجيتين أساسيتين، وهما: أولًا– تغيير السياسات والدعوة والمؤازارة على المستوى الدولي، وثانيًا– تنظيم حملات توعوية وتعبئة المجتمع وإنشاء شبكة تواصل على المستوى المحلي، وسوف تشرك معها في تنفيذ الفكرة قادة الفكر الديني المحليين والمدارس والجامعات وأفراد المجتمع، للاستشهاد بالآيات القرآنية ومواقف التعليم الديني التي تشجع حقوق المرأة وأدوارها، إضافة إلى تنفيذ  حملات التوعية، وأسلوب التفكير النقدي، والمناقشات الجامعية حول قضايا المرأة المثيرة للجدل لتوحيد الاصوات لدعمها وتمكينها
تحقيق تأثير إيجابي على نطاق واسع من خلال المبادرتين اللتا  نفذتهما، وهما: مبادرة “صوت واحد”، والتي كانت عبارة عن سلسلة من المؤتمرات السنوية هدفت لخلق حوار وطني وإنشاء آلية وطنية قوية للدعوة لحقوق المرأة”، ومبادرة “ميثاق المرأة”، والتي عملت على تشكيل تمثيل المرأة فى الدستور الليبي
تطوير42 مبادرة من مبادرات ريادة الأعمال الاجتماعية من خلال مؤتمراتها المختلفة، مثل الضغط على وزارة الإعلام لزيادة عدد الساعات المخصصة للنساء في البرامج، وتعزيز الحوارات الدينية المستنيرة حول دور المرأة في المجتمع
 وضع مبادرة “ميثاق المرأة”، والتي جمعت رؤى وآراء النساء في 35 مدينة في جميع أنحاء ليبيا لوضع ميثاق موحد يستخدم كأداة في تطوير الدستور الليبي
تصميم مبادرة “إمرأتان” لإيجاد مساحات مشتركة بين النساء والحصول على الدعم النفسي والتدريب على الحقوق الدينية والمشاركة الاقتصادية والسياسية
 نشر رسائل دينية إيجابية من خلال حملة (نور) عن طريق مجموعة متنوعة من الوسائل، وقد تلقاها أكثر من 50000 من النساء والرجال فى ليبيا، وتم زيارة أكثر من 300 مدرسة متوسطة وثانوية في 30 مدينة
انتشار أفكارها على نطاق واسع، مما جعل الكثيرون يطلبون تنفيذها في الأردن والمملكة العربية السعودية، وتشمل خططها قصيرة المدى ترسيخ نموذج وحشد المتطوعين ووسائل الإعلام للقيام بحملة التغيير الاجتماعي حول النساء وحقوقهم وأدوارهم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة الدينية على نطاق واسع