تهدف فكرة أحمد إلى تمكين المزارعين من خلال تطوير نظام زراعي شامل حيث يعمل على إنتاج محاصيل للتصدير إلى الخارج، مما تعمل على زيادة  دخل المزارعين بشكل كبير وتنشط مناطق بأكملها، كما ساعد الفلاحين لكي ينقلهم من مجرد مرحلة الإكتفاء بما يقومون بزراعته إلى أن يكونوا قادرين وناجحين على اتخاذ قرارات بما يزرعونه بأنفسهم وتحديد عدد الفدادين لزراعة النباتات، وتحديد الأسعار التي يرونها مناسبة للمحاصيل
وقد بدأ أحمد النظر في المشكلة عام 2001 من خلال دراسة اتجاهات السوق والمحاصيل التي لديها فرصة أكبر لإمكانية زراعتها من قبل المزارعين في محافظتة بالمنيا، ويقوم مشروع أحمد على عنصرين رئيسيين هما: العنصر الأول  يستند هذا العنصر من برنامجه على التعاون مع المزارعين المحليين لبناء نظام زراعي شامل  لتصدير المحاصيل الجديدة التي تزرع في مصر إلى الأسواق الخارجية
العنصر الثاني: هو العمل على تمكين المزارعين من اتخاذ قراراتهم الخاصة والسيطرة على مصائرهم دون تدخل من الحكومة أو الوسطاء ليحددوا لهم ما يجب القيام به، ولتحقيق هذا الهدف عمل أحمد بمساعدة المزارعين الذين لديهم تجارب ناجحة مع محاصيل التصديرعلى تنظيم الدورات الفنية للمزارعين المحليين لمساعدتهم على اكتساب المهارات الزراعية والمعرفة بشكل أكبر من خلال دورات فنية متخصصة، حيث يتكون لدى المزارعين المحليين المعرفة في التدريب عن احتياجات واتجاهات أسواق التصدير، وتقنيات الإنتاج والتسويق، والمحاصيل العضوية والأسواق
من خلال مؤسسته التي أسسها من المزارعين فإن العديد من المزارعين في المنيا أصبحوا قادرين على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم فيما يتعلق بالمنتجات الزراعية التي ينتجونها، بدلا من السماح للحكومة أو وسطاء بأن تصدر قرارات لهم بما يجب القيام به
وقد سمح الدكروري لهؤلاء المزارعين بالمشاركة في العمل الجماعي والتعاوني، وبناء شبكة لتعاون مشترك تعمل على تمكين هؤلاء المزارعين من  تعزيز الإكتفاء الذاتي وتحسين مستويات الدخل الخاصة به
وبالإضافة إلى ذلك، من خلال ورش العمل التي نظمها أحمد والتدريب التقني، أصبح هؤلاء المزارعون قادرين على إكتساب المهارات الزراعية والمعرفة بشكل أكبر ، وأصبحوا قادرين على تحديد الاحتياجات واتجاهات أسواق التصدير والإنتاج وتقنيات التسويق