أجبر الصراع السياسي في سوريا، وجود 8 مليون سوري لاجئ بالعديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، ويعيشون حاليًا في ظروف صعبة ومحفوفة بالمخاطر، وينفق اللاجئين السوريين مدخراتهم الشخصية لتغطية الضروريات الأساسية للحياة
ومن هنا تقوم فكرة “أحمد” على إدخال طريقة جديدة لتمكين ودمج وبناء رأس المال الاجتماعي المبعثر، والسكان المهاجرين الذين تأثروا بسبب الأزمات السياسية أو الكوارث الطبيعية. باستخدام شبكات المغتربين، حيث يتمكن اللاجئين من لعب دور فاعل ومثمر، وبالتالي تغيير وضعهم من العجز في الاستقلال وتعزيز المفاهيم الإيجابية لهم
ولتمكين اللاجئين السوريين، أطلق “أحمد” في فبراير 2013 منصة “دوبارة” الإلكترونية، والتى تهدف إلى إيجاد وسيلة لتوفير فرص عمل للاجئين السوريين، ومن هنا عكس الوضع بالنسبة للاجئين من كونهم في حالة من العجز الكلي ومن عدم التمكين إلي التمكين والإنتاجية من خلال تسخير وبناء رأس المال الاجتماعي والترابط والثقة والإستعداد للمشاركة، والتعاطف
وقد أنشأ شبكة معقدة من الأفراد، حيث جعل المحاور الإقليمية متصلة مع بعضها البعض، للمغتربين الذين يسعون لمساعدة أقرانهم بدلاً من المساعدات التقليدية من المجتمعات اللاجئين التي لا توفر سوى حلول قصيرة الأجل وإطالة التبعية
تطوير (دوبارة) إلى بوابة إلكترونية كبرى مرتبطة بست قنوات من وسائل الإعلام الإجتماعية الكبرى مع 660 من المغتربين السوريين المتطوعين حول 36 بلداً فى العالم مع التركيز بشكل خاص على الدول العربية المجاورة لسوريا مثل مصر ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية
إطلاق بوابة التوظيف لعرض فرص العمل، وقد تم نشر 8000 فرصة عمل، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة لتقديم الإرشاد المهني والمشورة العمل، والتدريب كوسيلة لمساعدة كل من الباحثين عن عمل والموظفين زيادة قدراتها
تشكيل فريق أساسي خلال 4 أشهر بدعم 15 من الأعضاء لتعمل على تمويل  المنح و التبرعات لتنفيذ الاستراتيجية والتسويق، والاتصالات، وتصميم المواقع الإلكترونية، والشراكات، وإدارة المتطوعين
إنشاء منصة (دوبرجى) وهى مشتقة من اسم (دوبارة) وتعنى “شخص على استعداد لتقديم الحل وجميع الإتصالات من خلاله تكون باللهجة السورية واستخدام التعليقات الجذابة التي تشجع المغتربين السوريين أن يصبحوا مقدمي الحلول وكذلك تساعد اللاجئين بالإنخراط معهم
تصميم سلسلة من الكتيبات بعنوان “دليل الأجنبي” وهي تعتبر مورد شامل لكل اللاجئين السوريين الذين يهاجرون إلى البلاد للمرة الأولى، وتتضمن الأوضاع القانونية للبقاء وأنواع التأشيرات  وأسلوب الحياة والثقافة، وخيارات السكن ونفقات المعيشة، ووسائل النقل وعناوين ضرورية مثل المؤسسات الحكومية
إنشاء فريق الإغاثة في حالات الطوارئ؛  لتقديم المساعدات الإنسانية، لهولاء الذين  يخسرون منزلهم،. ويتألف هذا الفريق من  1850 من المغتربين السوريين في جميع أنحاء العالم على استعداد لتقديم الدعم في حالات الطوارئ
إنشاء حملة “مليون شكرا” وهى حملة للمسئولين الحكوميين وصناع القرار في الدول المضيفة للدفاع عن حقوق اللاجئين السوريين عن طريق توزيع الكتيبات التي تشرح الأسباب وراء وجود اللاجئين في مجتمعهم، وقد شوهدت تحسينات فورية بين العلاقة بين اللاجئين وغيرهم من المواطنين، في البلدان الأربعة بما في ذلك انخفاض معدلات الإيجار للاجئين ومزيد من التعاون
في عام واحد فقط، أثرت “دوبارة” في 250 ألف لاجئ سوري في جميع أنحاء العالم، بمتوسط 500 حل واستشارة يوميًا ، بإجمالي 25900 فرصة مضمونة بين الوظائف