انشأ يورغي حركة في كل انحاء لبنان قادرة على بناء السلام بشكل منهجي من خلال حشد المتبرعين بالدم في جميع أنحاء البلاد
حيث بنى يورغي الحركة التي أنشأها للتبرع بالدم لتحقيق السلام والمشاركة بين أفراد المجتمع بشكل أوسع، من أجل حل الصراعات السائدة بسبب الطائفية العرقية والدينية
كما أن نظام التبرع بالدم في لبنان يشكل تحدياً لأنه يقوم على نظام الاستبدال، وهو ما يعني أن المرضى لا يمكنهم الحصول على الدم إلا إذا كانوا قادرين على طلب تبرعات من العائلة والأصدقاء، ويركز يورغي على تحويل نظام الاستبدال إلى نظام تطوعي، من خلال العمل على تغيير عقلية الشعب والحكومة، وقد نجح بالفعل في توحيد إرشادات المستشفيات الخاصة بالتبرع بالدم بمساعدة وزارة الصحة وأعضاء البرلمان
 وهو يعمل الآن مع الحكومة للتأكد من أن المستشفيات تنفذ هذه المبادئ التوجيهية، كما انه يدير حملات التوعية والدعوة في مجال الإذاعة والتلفزيون لإبقاء القضية في المقدمة حتى يتم إنجاز نظام تطوعي فعال
ينصب تركيز يورغي على الاستفادة من حملات التبرع بالدم من خلال تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية 
حشد المجتمع من خلال متعة العطاء، وتوحيد المبادئ التوجيهية للتبرع بالدم بجميع المستشفيات، وتحويل نظام الاستبدال لنظام تطوعي
ويتم تنظيم حملات التبرع بالجامعات ودور السينما والمراكز التجارية والأماكن العامة، وتطبيقات الهواتف الذكية بدعم من المنظمات غير الحكومية، والمستشفيات، والصليب الأحمر، ووزارة الصحة، فضلاً عن البرلمان، والبنوك الخاصة، والمطاعم، وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات
كون يورغي شبكة واسعة مع المستشفيات في جميع أنحاء لبنان، وبفضل شبكته الكبيرة تم عقد شراكة مع 27 مستشفى في جميع أنحاء لبنان حيث يوجد 12 منها في الشمال منهم مستشفيات (نيني، هيكل، زغرتا)، وفي الجنوب مثل مستشفى صيدا الحكومي وغيرها الكثير في بيروت مثل مستشفى أوتيل ديو دي فرانس ومستشفى المقاصد
وبالإضافة إلى ذلك، تعاون يورغي مع الصليب الأحمر لتسهيل عملية تخزين وحدات الدم، وتعويض النقص في عدد العاملين في المستشفيات، وعدم توفر موظفي العمليات بعد ساعات العمل
وقد تم القيام ب 486 حملة تبرع بالدم منذ عام 2011، وجمع يورغي 3000 وحدة دم وساهم في إنقاذ  10ألاف مريض في عام 2016