أنشأ مصطفى من خلال ’’ الجمعية اللبنانية للبحث العلمي’’ برنامج لإختيار وتشجيع أفضل المواهب العلمية من المجتمعات حيث لا تستطع المؤسسات العلمية المتواجدة القيام بذلك بشكل كبير، بشرط أن تركز هذه المواهب على معالجة أهم القضايا والتحديات التى تواجه مجتمعاتهم

والجمعية اللبنانية للبحث العلمي هي  مؤسسة لتشجيع الأبحاث، وفيما بعد سوف تعمل على توفير فرص العمل لطلاب الدراسات العليا الذين يدرسون المشاكل المجتمعية الملحة في لبنان، بالإضافة إلى أنها تعمل على تمكين الخريجين ليستكموا دراساتهم وأن يقوموا بمتابعة وحل المشاكل الاجتماعية، وفمصطفى يهدف إلى تغيير الدوافع الاجتماعية للمجتمع اللبناني من خلال تحدي الإحتكار ومركزية نظام التعليم حالياً حيث يقوم على الطائفية الدينية بدلاً من تكافؤ الفرص وكفاءة كل طالب

ومن هنا تعمل فكرة مصطفى على تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال تحدي الطائفية الدينية أثناء تغيير طبيعة وقدرة السوق على الإستيعاب والتأثر بأبحاث طلبة الدراسات العليا ونتائجها، كما تسمح فكرته للجميع أن يكونوا صناعاً  للتغيير عن طريق إضفاء الطابع المحلي على الفرص المتاحة لأبحاثهم، وبالتالي السماح للطلاب للمشاركة في تغيير الديناميكيات الاجتماعية ببلادهم ومتابعة المشاكل الاجتماعية القائمة لحلها

من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص والمحلية-العالمية، استطاع مصطفى تمكين الجامعات المحلية والمنظمات غير الحكومية لتصبح عنصراً فاعلاً في تعليم ريادة الأعمال والأنشطة حيث يتم تشجيع الشباب المهمشين لتقديم حلول مبتكرة، حيث أن مصطفى يعمل على تجميع المواهب المهمشة في نظام التعليم العالي من أجل تمكينهم من تقديم أنفسهم والمجتمع بشكل أفضل حالاً وحل المشاكل الاجتماعية القائمة، حيث يربط مواهبهم بالسوق، ويواجهة النظام الحالي الذي يعتمد على الإحتكار وينشىء جيل من الشباب الذين يقدمون البحوث العلمية الجديدة والعملية ، حيث تستند عملية اختيار مصطفى على الجدارة والكفاءة، مع الاستفادة من تجارب المؤسسات التى أخفقت ليس فقط لإحداث تغيير ، وإحياء الأسواق المحلية، بل أيضا لإحداث تغيير في المجتمع

يقدم مصطفى مجموعة واسعة من الفرص التي لا يمكن الوصول إليها من خلال الشباب ذو خلفيات اجتماعية واقتصادية بسيطة،  حيث أنه يتيح لهذه المواهب المهمشة إلى أن تكتسب مهارات أكثر ابتكارية من مساعدتهم على أن يستطيعوا تمويل أنفسهم وأن يركزوا على مواردهم (وذلك بالرغم من أنهم فقراء) لحل المشاكل الاجتماعية

وقد عمل مشروع مصطفى على إحداث تغيير في كل من السوق ومجال أبحاث الدراسات العليا من خلال ربط الإثنين، وتغيير السوق ليتناسب مع احتياجات أبحاث الدراسات العليا، وعلاوة على ذلك، كون مصطفى قوى اقتصادية إضافية لإحياء هذا النوع من التغير في السوق

في عام 2010، نجح مصطفى، من خلال جمعيته، فى السيطرة على مجال أبحاث الدراسات العليا بطريقة تحقق اللامركزية بالنظام التعليمي في لبنان، وأضاف أيضا برامج جديدة – علوم الطاقة الكهرمائية، والرياضيات وتطبيقاتها، والأهم من ذلك، نجح مصطفى في دفع قانون لتحقيق اللامركزية في التعليم العالي، مما أدى إلى قيام الجامعة اللبنانية الآن بتقدم التعليم في طرابلس وانتقلت خارج بيروت

في عام 2011 وأوائل عام 2012، استطاعت جمعية مصطفى إجبار الوظائف المتاحة بسوق العمل لتغيير متطلباتهم إستنادا إلى نتائج أبحاث الدراسات العليا المتاحة، وبالتالي ليس فقط إعطاء  فرص توظيف للخريجين ، ولكن حقق لهم أيضا التغيير في المجالات المختلفة التي سوف يعملون بها،  على سبيل المثال، غير معهد باستور في لبنان متطلبات وظيفته خصوصاً في مجال علم الأحياء المجهرية بناء على أبحاث الدراسات العليا التي تم إنتاجها عن طريق الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية، وعلاوة على ذلك، قامت جميع المؤسسات العامة التي تعمل  في مجال جودة الأغذية بتغيير متطلباتهم نظراً لأبحاث الدراسات العليا التي قامت بها الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية في مجال علم الأحياء الدقيقة

نجحت جمعية مصطفى في إحداث نمو في السوق من خلال عدد  الخريجين الذين تمكنوا من دخول  السوق، حيث أن 30٪ من الخريجين الذين يشاركون في جمعية مصطفى استطاعوا أن ينجحوا وينشئوا شركات خاصة بهم، حيث يوجد 6 من هذه الشركات الناشئة الناجحة، وقد استطاعت هذه الشركات توفير حوالي 120 فرصة عمل جديدة، وعلاوة على ذلك، فإن 70٪ من المشاركين في الجمعية اللبنانية للأبحاث العلمية يتم توظيفهم في هذه الشركات الرائدة نفس فور الإنتهاء من أبحاثهم، وقد تخرج معظم هؤلاء المشاركين من البرامج في مجالات الهندسة والتكنولوجيا مثل هندسة البرمجيات، والهندسة الطبية الحيوية، والمعلوماتية الحيوية