يقوم أمجد مرجان برفع الوعي المجتمعي لخطورة أمراض الدم والعمل على اكتشاف الحالات المصابة ، من خلال دمج ونشر ثقافة الفحوصات الدورية المنتظمة للدم بغرض احتوائها وعلاجها بمشاركة جميع طوائف المجتمع

وجاءت الفكرة لأمجد نتيجة أن أمراض الدم تعد من أحد أكثر عشرة أسباب وفاة في مصر، ففي عام 2012 فقط توفي 12.400 مصري من أمراض الدم ، ومن أمراض الدم التي تنتشر على نطاق واسع بين الشعب المصري هي فيروس التهاب الكبد الوبائي سي وفقر الدم، و الجدير بالذكر أن مصر لديها أعلى معدل إصابة حيث تبلغ نسبة انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي سي 22 في المائة

وعلى الرغم من انتشار أمراض الدم بين المصريين، فإن وعيهم بالمرض منخفض جداً ، كمرض التهاب الكبد الوبائي سي ،حيث أنه لم يتم اختبار 78.7٪ من السكان المصريين للعدوى، وحوالي 18٪ من المصريين لم يسمعوا عنه قط حيث أن اختبارات الدم ليست جزءا من الرعاية الصحية المنتظمة في مصر

 وانطلاقاً من تلك المشكلة يمكن أمجد الناس من أن يصبحوا قادة تغيير في مجتمعاتهم ليس فقط من خلال التبرع بالدم ولكن أيضا من خلال رفع مستوى الوعي حول أمراض الدم القاتلة والمساعدة في تحديد  ومعرفة مرضى الدم ، ومن الركائز الحيوية لحملته هو رفع الوعي حول مخاطر العدوى، وسبل الوقاية والعلاج، وأهمية ومزايا التبرع بالدم،حيث يمكن أمجد المواطنين والشركات والمؤسسات من أن يصبحوا قادرين في مكافحة أمراض الدم والجهل به

وقد قام بإنشاء شبكة قوية تجمع بين الجهود القائمة من المواطنين والمؤسسات (بما في ذلك الأموال الحكومية والشركات والمنظمات غير الحكومية وبنوك الدم الوطنية)،.ومن ناحية أخرى يحشد أمجد المنظمات غير الحكومية والشركات للمشاركة ليس فقط في رعاية الحملات ولكن أيضاً في تمويل علاج المواطنين الذين لم يتمكنوا من تحمل تكاليفه؛ وبالإضافة إلى ذلك يضغط أمجد على الحكومة لتعزيز توفير الأدوية للأشخاص الذين يعانون من أمراض الدم، كما أن أمجد يعتمد على نهج قائم على (ربط المنظمات غير الحكومية مع الشركات والحكومة) حيث يقوم بإنشاء نظام للتبرع بالدم يمكن الوصول إليه من قبل كل مواطن، وفي نفس الوقت يستفيد من التبرع بالدم لإجراء اختبار واسع النطاق لأمراض الدم، ثم يمكن العلاج من خلال التواصل مع الحكومة لتقديم الأدوية المدعومة للمواطنين

 

انشأ أمجد تطبيق للهاتف يسمى (الأمل) يربط المرضى الذين يحتاجون إلى الدم للمانحين المناسبين، في حالة الطوارئ على وجه الخصوص، ويوفر ذلك الوقت من خلال تحديد أقرب مكان للمتبرع، وحتى الآن يتم استخدام هذا التطبيق (الأمل) في 35 بلداً ومتوفر بثمانية لغات مختلفة

ومن جانب أخر ينظم أمجد حملات التبرع بالدم بجميع أنحاء البلاد أربع مرات في السنة، حيث يقوم، من خلال شراكة بتوجيه الدم إلى المركز الوطني لنقل الدم. ومن خلال حملات طرق الباب، يتم اختبار دم المواطنين، وتصدر التقارير من قبل الشركات المملوكة للدولة (مثل فاكسيرا)، وفروع مختلفة من مراكز نقل الدم وفقاً للإنتشار الجغرافي للحملات، وقد تمكنت حركة أمجد من جمع40 ألف من أكياس الدم خلال حملة التبرع بالدم الأخيرة، واكتشاف عدد 2.000 كانوا مصابين بالفعل

وقد نجح أمجد في بناء حركة تضم 70 ألف مواطن، و 40 ألف من المتبرعين بالدم، و إنشاء 22 منظمة غير حكومية تعمل على تكرار نموذجه، وقد تم التأكيد على التأثير البارز لمبادرته بحملته الأخيرة التي سجلت بموسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث تمكن من إشراك 3500 مواطن في حملته في 22 محافظة من أصل 27 محافظة في 8 ساعات فقط

ومنذ بدايته حتى مطلع عام 2015، وصلت مبادرته إلى 132 قرية في جميع أنحاء مصر، مما مكن أمجاد من التواصل مع أقل السكان تعليماً من مصر